حققت مجموعات "انتفاضة 17 تشرين"، اليوم الجمعة، انتصاراً كبيراً في نقابة المهندسين في لبنان.
انتخابات تحمل رمزية سياسية خاصة، حيث أجريت بعد توّحد مجموعات المعارضة اللبنانية التي أسست لانتفاضة 17 تشرين، في وجه الأحزاب اللبنانية كافة.
وخاض المهندسون معركتهم تحت اسم "النقابة تنتفض"، وشكلو لائحة مكتملة من نقيب ومجلس نقابة (9 اعضاء)، في وجه لائحتين، الاولى مدعومة من تيار المستقبل وحركة أمل، والثانية من "القوات اللبنانية" وبعض المستقلين.
وسحبت الأحزاب الأخرى مرشحيها بعد التأكد من عدم أمكانية المنافسة وعدم الاتفاق مع بعضها كالتيار الوطني الحر وحزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي وأعطوا الحرية للمهندسين بانتخاب من يريدون.
واعلن مساء اليوم فوز عارف ياسين مرشح "النقابة تنتفض" بـ5798 صوتا مقابل 1528 صوتا لمرشح تيار المستقبل و1289 للائحة الثالة. وبلغ عدد المقترعين 8842 من أصل 47 الف و936 مهندسا مسددين اشتراكاتهم السنوية.
ولم تسجل أي اعتراضات على حسن سير العملية الانتخابية، التي جرت وسط أجواء هادئة وديمقراطية وتدابير أمنية وتحضيرات لوجستية وادارية عالية، حسب مراسلة "العين الإخبارية".
وتكتسب انتخابات نقابة المهندسين أهمية خاصة العام الحالي، خصوصاً أن نقابة المهندسين تعتبر الأكبر في لبنان، ويمكن أن تعطي صورة عن اتجاهات الرأي قبل أقل من عشرة أشهر من الانتخابات النيابية، بالإضافة إلى أنها تجربة ناجحة لتوحد المعرضة، حسب متابعين.