أخبار محلية

الإنجليز مسكوا الباص وهو محمل بالسلاح والفدائيين، والشهيدة أم صابر أنقذت الجميع وضحت بنفسها.. تفاصيل البطولة

يمن دايركت 19/07/2021 02:12 277 مشاهدة
الإنجليز مسكوا الباص وهو محمل بالسلاح والفدائيين، والشهيدة أم صابر أنقذت الجميع وضحت بنفسها.. تفاصيل البطولة

كتبت: أسماء ونان

بطلة القصة النهاردة مش من الصحابة ولا التابعين ولا حتى زي مريم البتول دي وحدة كانت عايشة في مصر قريبا يعني من حوالي ٦٠ سنة كده كانت موجودة بين شعبها وعلي أرضها.

32

الست إلي في الصورة دي وسأحكي لكم قصة الصورة .. إسمها فاطمة كانت عايشة في السويس، في مدينة إسمها كفر عبده، كانت مجوزة من إبن عمها وكان شيخ ازهري إسمه ابراهيم تقريبا الكلام ده كان في حدود ١٩٤٠ ربنا كرمها وحملت ويدوب حامل لم تضع وليدها .. الانجليز هجموا على بيتها ولأن زوجها كان من المناضلين ضد الإحتلال الانجليزي وبيجيب سلاح ويحاربهم قبضوا عليه وجرجروه أمامها وحكموا عليه بالاعدام .

زوجها قبل ما يموت قالها ابننا يا فاطمة لو جه ولد سميه صابر وخدي بالك منه وعلميه يحارب الظلم والطغيان ولو هيكلفه الأمر حياته .. وفعلا تم إعدام الشيخ ابراهيم نحسبه شهيدا إن شاء الله .

فاطمة خلفت ولد وسمته صابر فعلا وبقي من اليوم ده إسمها أم صابر ما رضتش توقف نضال جوزها حتى بعد ما مات وقررت تكمل المسيرة كانت عارفه أماكن السلاح إلي مخبيها زوجها بقت تساعد الفدائيين وتمدهم بالسلاح وكل ما يحتاجوا رغم محاولات الإنجليز المستميتة في معرفة الاماكن إلي بتخبي فيها السلاح إلا إنهم فشلوا يعرفوا بردو .

لحد في يوم كانت أم صابر راكبة اتوبيس محمل بالسلاح مخبيينه فيه الفدائيين وهي راكبة معاهم الإنجليز كانوا عاملين كمين كبير عشان يقبضوا على أي حد بيقاوم احتلالهم للبلد في اللحظة دي لو اتفتش الاتوبيس كل إلي فيه هيتم إعدامهم ومصادرة الأسلحة .

فكرت وقامت بسرعة وقررت تضحي بنفسها عشان تحميهم وراحت صارخة في الإنجليز واتخانقت معاهم وفضلت تشتم فيهم عشان يكون الأمر شخصي بينهم وبينها بس وفعلا خطتها نجحت.

امروا الاتوبيس يتحرك ومسكوها هي وصورها الصورة إلي انتو شايفينها دي قبل ما يعدموها رميا بالرصاص وتموت أم صابر نحسبها شهيدة إن شاء الله .

نماذج كتير ضحت بحايتها في سبيل الله هي كانت عارفه إنها هتموت بس إيمانها بالله كان أقوي من الخوف من الظالمين .