أعلنت مؤسسة ناجي نعمان الأدبية ومقرها لبنان، فوز الشاعرة والأديبة اليمنية أميرة شايف الكولي بجائزة الإبداع في الشعر عن مجموعتها «كصهيل الهواء».
277المسابقة تقدم لها عدد كبير من الأدباء والمبدعين الشعراء من كافة أرجاء العالم رغم الأوضاع الحرجة التي تحيط بالجميع والمتمثلة بجائحة الوباء كورونا.. وجاء فوز أميرة شايف من بين آلاف المشاركين ليكون فوزا ثمينا تم انتزاعه بكفاءة وجدارة تؤكد عمق ورصانة وتميز تجربتها الشعرية، حيث شارك بالمسابقة 3217 متسابقاً ومتسابقة من 81 دولة.
جدير بالذكر أن هذا ليس هو الفوز الأول للشاعرة، فقد سبق أن حصلت على جائزة محمود درويش في الشعر ومقرها الأردن، إضافة إلى تكريمها بالجائزة التشجيعية لجائزة الفنان عبد الإله البعداني ومقرها اليمن.
وسبق أن أصدرت الشاعرة مجموعة شعرية بعنوان أناجيل ومجموعة من الكتب والدراسات النقدية كان آخرها كتابها «التابو في أدب الألفية الثالثة».
والشاعرة أميرة شايف تحضر حاليا الدكتوراه في موضوع الصورة السردية في الرواية اليمنية ، حصلت على الماجستير بتقدير امتياز مع التوصية بطباعة الرسالة وتداولها عام 2010م عن رسالتها (البنى الحكائية في أيام العرب قبل الإسلام _أبي عيدة معمر بن المثنى)
ومن مؤلفاتها : (أناجيل) مجموعة شعرية 2010م، التابو في أدب الألفية الثالثة ، ولها ديوانان لم يطبعا بعد: ( في غفوة الحرب ، سنابل مثقلة بالجراح، فازت بجائزة محمود درويش العالمية للشعر الحر 2016م.
وحقَّقَ عددُ المرَشَّحين المُتقدِّمين لنَيل جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة رقمًا قياسيًّا جديدًا هذا العام قد يكونُ سببُه مرَّةً أخرى حَجرُ فيروس كورونا، إذ بلغَ 3217 مشتركًا ومشتركةً، جاءُوا من إحدى وثمانين دولة، وكتبوا في ستِّين لغةً ولهجة، هي: العربيَّة (الفصحى والمَحكيَّة في أكثر من لهجة)، الفرنسيَّة، الإنكليزيَّة، الإسبانيَّة، الإيطاليَّة، الرُّومانيَّة، الصِّربيَّة، الصِّينيَّة (التَّقليديَّة والمُسَهَّلَة)، الألمانيَّة، الألبانيَّة، المُنتِنِغريَّة، البولونيَّة، البرتغاليَّة، التُّركيَّة، النَّروجيَّة، النِّيباليَّة، الأُوديَّة، البِنجابيَّة، الرُّوسيَّـة، التَّايوانيَّـــة، التِّيلوغيَّة، الفيِتناميَّة،
اليوروبيَّة، الكرواتيَّة، الفارسيَّة، اليونانيَّة، الهِنديَّة، الهِنغاريَّة، المَقدونيَّة، البلغاريَّة، الكنعانيَّة (من اللُغات القديمة المُندثِرَة)، البنغاليَّة، البلوروسيَّة، البوسنيَّة، الأباشيَّة، التاغالوغيَّة، الفِنلَنديَّة، الدِّنمَركيَّة، الباسكيَّة، اللاتينيَّة، الكيرغيزيَّة، الإندونيسيَّة، المايتيليَّة، المالايالاميَّة، الرَّاجاستينيَّة، الأسَّاميزِيَّة، الكنَّاديَّة، الماراتييَّة، البْهُجبوريَّة، الأُرديَّة، الفيليبِّينيَّة، التَّاميليَّة، الأُزبكيَّة، السَّنسيكريتيَّة، المالاييَّة والهُلَّنديَّة. وجاء قِطافُ هذا الموسم (الموسم التَّاسع عشر) جوائزَ نالَها 75 فائزًا وفائزة، وتوزَّعت على النَّحو الآتي:
جوائزُ الاستحقاق: إسراء مصطفى عبُّوشي (فلسطين)؛ حسن ساعف (المغرب)؛ كسارا كريتا (اليونان).
جوائزُ الإبداع: إبراهيم قاسم عودة (لبنان)؛ أمَل المَشايخ (الأردنّ، الإمارات)؛ أميرة شايف علي الكولي (اليمن)؛ إنغِر-ماري أيْكو (ساميلاند، فنلندا)؛ أنَّا كيكو (الصِّين)؛ أوريلْيا رينجا (رومانيا)؛ أوليفييه أوبلان (فرنسا)؛ إيانا دُه مورو (سَردينيا، إيطاليا)؛ إيزارا باتريس (إسبانيا)؛ إيفا غْجوني (ألبانيا)؛ إيوان مَرْتا (رومانيا)؛ بهاجيرات شودهاري (الهند)؛ بياتريس ماشِه (فرنسا)؛ بييترو بيرَّا (إيطاليا)؛ تزيمين إسيون تْساي (تايوان)؛ جافييه ألفارادو (باناما)؛ جُرجِه دراغيسكو (رومانيا)؛ جيانكارلو ج. ماستروبَسكوا (إيطاليا)؛ خوسيات روستام (أزبكستان)؛ داريجا زيليك (كرواتيا)؛ دوانزوانغ زو (الصِّين)؛ راكيش شَندرا (الهند)؛ راما كريشنا بيروغو (الهند)؛ رضوان حريري (لبنان)؛ زوريكا تيجانيك (صِربيا)؛ ستيف أويِبودي (نيجيريا)؛ ستيفانو بَلدينو (إيطاليا)؛ سْنِجانا سُلْكوتوفيك (صِربيا)؛ سو زهو (نيو زيلندا، الصِّين)؛ طارق سمين (بنغلادِش)؛ فرَنكو ليونِه (إيطاليا)؛ فيليتْسيا بويونومو (إيطاليا)؛ كارولين رولان تورونك (تركيا)؛ ك. ك. ماتيو (الهند)؛ لوسيلا تراباتْزو (إيطاليا، سويسرا)؛ ماري دِرْلِي (بِلجيكا)؛ مارين وارمْبي (فرنسا)؛ مالغوهْزاهْتا زوريتْشكا (بولندا)؛ محرَّم كورتي (كوسوفو)؛ مجدي محروس (مِصر)؛ مَرْتِن دِنكوف (بلغاريا، فرنسا)؛ ميرزانا بافيك كودريك (البوسنة والهِرسك)؛ مينة قسيري (المغرب)؛ مينوتْز مَكسيمينيان (رومانيا)؛ ميهايلا بابوشانو (رومانيا)؛ ياسيم آغا آُوغلو (تركيا)؛ يوسف هدَّاي ميس (العراق)؛ يوفَنْكا ستوجينوفيك نيكوليك (البوسنة والهرسك)؛ ومن خارج المسابقة: فاطمة واياو (المغرب، إسكتلندا)؛ ليلى إيشيك (تركيا)؛ ماجدولين الرِّفاعي (سوريا، هولندا، تنالُها للمرَّة الثَّانية بعد العام 2007).
جوائزُ التَّكريم (عن الأعمال الكاملة): إرنِستو ب. سانتياغو (الفيليبِّين، اليونان)؛ أنطونيا روسّو (الأرجنتين)؛ أنّ مــــاري كيسي (إيرلندا، أُستراليا)؛ بافلـــو ميخايلوفيتش مـــوفتشان (أوكرانيـــا)؛ بـي سـي كِـــي بْـــرِم
(الهند)؛ جان إيريغاراي (بلاد الباسك، إسبانيا)؛ جان دورناك (فرنسا)، جيوتيرمايا ثاكور (الهند)؛ دراغان كوبريفيكا (المُنتِنِغرو)؛ دومينيكو بيزانا (إيطاليا)؛ سيرج لابيسّ (فرنسا)؛ سوزي دِه رُزْييه (كندا)؛ فاسيل توتشينوفسكي (مَقدونيا)؛ كازيميرز بورنات (بولندا)؛ ليك بافل (رومانيا)؛ ماريا دو ساميرو باروزو (البرتغال)؛ نوفيكا دجوريك (المُنتِنِغرو)؛ نيكولايه باتشوتس (رومانيا)؛ ويليام إس. بيتِرز (الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة)؛ ومن خارج المسابقة: آفاق مسعود (أذربيجان).
جائزة النُّبوغ:
(تُمنَحُ للمرَّة الرَّابعة منذ إطلاق الجوائز في العام 2002؛ وقد مُنِحَت للمرَّة الأولى في العام 2016، وللمرَّة الثَّانية في العام 2018، وللمرَّة الثالثة في العام 2020): إيونوتْز كاراغْزِيا (رومانيا، كندا).
هذا، وسيتمُّ خلال شهر أيلول المُقبِل نشرُ الأعمال الفائِزَة، جزئيًّا أو بالكامل، في كتاب الجوائز لهذا العام من ضمن سلسلة "الثَّقافة بالمَجَّان" الَّتي تصدرُ عن مؤسَّسة ناجي نعمان للثَّقافة بالمجَّان، كما ستوزَّعُ الشَّهاداتُ الخاصَّةُ على الفائزين، مع العلم بأنَّ تلك الشَّهادات تمنحُ هؤلاء عضويَّةَ "دار نعمان للثقافة" الفخريَّة.
والمعروف أنَّ جوائزَ ناجي نعمان الأدبيَّة تهدفُ إلى تشجيع نشر الأعمال الأدبيَّة على نطاقٍ عالميّ، وعلى أساس إعتاق هذه الأعمال من قيود الشَّكل والمضمون، والارتقاء بها فكرًا وأسلوبًا، وتوجيهها لما فيه خَير البشريَّة ورفع مستوى أنسَنَتها.
ومن المُفيد الإشارة، إلى أنَّه، نظرًا للإقبال الهائل على الاشتراك في هذه الجوائز، تقرَّرَ منذ عشرة أعوام خَفضُ نسبة الفائزين فيها إلى ما دون الخمسة في المئة من عدد المُشارِكين كلَّ عام، وقد بلغت النِّسبةُ هذا الموسم أقلَّ من اثنين ونصف في المئة.
