2021/07/19 الساعة 06:15 مساءً (يمن دايركت / فكري عبدالله)
كشف حساب في السوشيال ميديا، يهتم بأخبار وفضائح أجنحة الحكومة الشرعية اليمنية، عن مؤامرة خطيرة تحاك ضد قيادات من الصف الأول بحزب المؤتمر الشعبي العام.
وقال الحساب الذي يحمل اسم "الصالح" أن مصادر في المؤتمر الشعبي العام، كشفت عن إسناد مليشيا الحوثي الإنقلابية، مهمة قيادة تنفيذ ما أطلقت عليه "الخطة رقم (2) للسكرتير الصحفي للرئيس السابق، علي عبدالله صالح.
282وتابع: "وذكرت المصادر أن المهمة تتضمن قيام السكرتير الصحفي للرئيس الراحل، "نبيل الصوفي السقاف"، وتحت إشراف قائد جناح مليشيا الحوثي المخترق لحزب المؤتمر الشعبي العام،الذي يرأس الدائرة الإعلامية للمؤتمر "طارق الشامي"، بالترويج للأخبار الكاذبة التي تستهدف الحكومة الشرعية وقيادات مؤتمرية في الصف الأول وقيادات الجيش الوطني، وإبتزاز مسؤولين حكوميين بغرض خلق علاقات معهم وإختراقهم".
وقالت ذات المصادر وفقاً لحساب "الصالح" أن الخطة الحوثية رقم 2، تضمنت أيضا، خلق مشكلات في صفوف القيادات المؤتمرية في الحكومة الشرعية، وتشتيت جهودها وتركيزها على مواجهة مليشيات الحوثي، وفي متابعة عناصر حوثية، تدربت على العمل الإستخبارتي في الضاحية الجنوبية بلبنان، وتتواجد حاليا في المحافظات المحررة، لتنفيذ عمليات إغتيالات لقيادات في المؤتمر الشعبي العام.
وأشارت إلى أن المشرف على تلك المهمة (رئيس الدائرة الإعلامية لحزب المؤتمر طارق الشامي جناح الحوثي) قاد عملية تنفيذ الخطة رقم (1) التي تركزت على تصفية الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وفرض رئيس جديد للحزب، ينفذ توجيهات قيادات مليشيا الحوثي.
وأوضحت المصادر في سياق تصريحها الخاص، أن فريق السكرتير الصحفي للرئيس السابق، يتكون من عدد من الصحفيين والضباط، المحسوبين على المؤتمر الشعبي العام، والذين كانوا يتولون مناصب قيادية في مؤسسات وصحف ومواقع أخبارية تابعة لحزب المؤتمر، وفي وحدات قوات الحرس الجمهوري التي كان يقودها طارق محمد عبدالله صالح.
وفي وقت سابق هدد الضابط السابق في جهاز الأمن القومي الذي كان يقوده عمار محمد عبدالله صالح، "وليد الخيل" عبر صفحته بالفيسبوك بفضح كل القيادات المؤتمرية المسيطرة على الإعلام المؤتمري وتعمل لصالح الحوثيين.
وأوضح الخيل في منشوره، أنه إذا لم يتم تدارك ما يجري ويخطط له من قبل جناح الحوثيين، في المؤتمر الشعبي العام، عاجلاً فإنه لن يقوم للمؤتمر قائمة.
وقال ضابط الاستخبارات مهدداً ومتوعداً، أنه سيضطر لنشر أسماء تلك الشخصيات التي تسيطر على الإعلام المؤتمري إن لم يتم تنظيفها حسب وصفه.
وهذا نص منشور "الخيل" في موقع فيسبوك: "لا زال لوبي الحوثة يسيطر على إعلام المؤتمر بغطاء مؤتمري بحت وبدعم قيادات عُليا لخدمة أجندة حوثية ، وإن لم يتم تدارك ذلك عاجلاً حرام ما يقوم للمؤتمر قائمة". وعليه: إن لم يتم تنظيف إعلام المؤتمر من الخلايا المدسوسة سأضطر لكشف المستور وإسقاط الأقنعة عن الجميع وبالإسم، فردا فردا، وبيت بيت، ودار دار ، وزنقة زنقة. اللهم إني بلغت اللهم فأشهد.
من جهتهم، أتهم مغردون، مطابخ الإخوان المسلمين في اليمن بالوقوف وراء هذه الأخبار والتصريحات المفبركة بهدف الإساءة للمؤتمر الشعبي العام وقيادته الشريفة.
وقالوا إن هذه الشائعات تندرج ضمن الحملات الإعلامية لمطابخ الإخوان، التي تهاجم قيادات المؤتمر وكل من يفضح عمالة وارتزاق الإخوان، وتنفيذهم أجندة قطر وتركيا.
وأشاروا إلى أن قطر وتركيا تعمل من خلال عملائها في اليمن، على التدخل عسكريا في البلد واحتلاله. واصفين ما تقوم به مطابخ الإخوان بالعمل الدنيء واللئيم.

