آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

نزيف البحر مستمر.. غرق 20 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا

نزيف البحر مستمر.. غرق 20 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا

أكدت منظمة أممية، الأربعاء، إن ما لا يقل عن 20 مهاجرا غير شرعي غرقوا قبالة سواحل ليبيا فيما نجحت جهود إنقاذ آخرين.

وكشفت المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، صفاء مساهلي، في تغريده لها على موقع التدوينات القصيرة " تويتر" عن غرق ما يزيد عن 20 مهاجرا غير شرعي في البحر المتوسط، وإنقاذ أكثر من 500 وإعادتهم إلى ليبيا.

وأوضحت مساهلى أنه تم اعتراض المهاجرين من طرف البحرية الليبية والتوجه بهم إلى طرابلس، مشيرة إلى أنه تم احتجازهم جميعاً على حد قولها.


ومضت قائلة :"لازالت الاستجابة الليبية للهجرة غير الشرعية ضعيفة"، مشيره إلى أن العواقب الوخيمة هي سقوط المزيد من الضحايا في البحر.

ظروف مروعة

وكانت منظمات أممية ودولية أعربت مرارا عن تنديدها لإعادة المهاجرين إلى ليبيا، حيث يتم احتجازهم في ظروف مروعة، فضلا عن معاناتهم هناك بسبب الحرب وضعف إمكانية وصولهم للخدمات الأساسية.


وسبق وأن أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن ارتفاع كبير بأعداد المهاجرين المغادرين للسواحل الليبية مؤخرا، حيث تم تسجيل اعتراض وإعادة حوالي سبعة آلاف مهاجر منذ مطلع العام الجاري.

ومنذ اندلاع أزمة الهجرة في 2015، غرق الآلاف على طول طريق المتوسط، كما تم اعتراض آخرين وإعادتهم إلى ليبيا ليتم احتجازهم في مراكز تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة والبنى التحتية.

وكانت منظمات وهيئات حقوقية وإنسانية حذرت مرارا من تلك المراكز وآثارها الصحية والنفسية على المهاجرين فيها، وطالبت السلطات الليبية بالإفراج عن المهاجرين هناك.