آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

تعرف على «لسان الشيطان» الذي تجسست به الإمارات على كبار المسؤولين اليمنيين، وكيف اخترقت هواتفهم ونسخت كل ما فيها - فيديو

يمن دايركت 22/07/2021 10:20 468 مشاهدة
تعرف على «لسان الشيطان» الذي تجسست به الإمارات على كبار المسؤولين اليمنيين، وكيف اخترقت هواتفهم ونسخت كل ما فيها - فيديو

2021/07/22 الساعة 10:10 صباحاً (يمن دايركت- متابعات خاصة )

كشف تحقيق حول البرنامج الإسرائيلي “بيغاسوس” عن أكبر عمليات تجسّس نفذتها حكومة ابوظبي بالتعاون مع شركة “ان اس او” الإسرائيلية، وكان أبرز ضحايا هذه العملية الخطيرة ناشطون وصحافيون وحقوقيون، بالإضافة إلى سياسيين بينهم رؤساء دول وحكومات، وعسكريون، ورجال أعمال.

496

وطبقاً للمعلومات المتوفرة، من خلال ما نشرته وسائل الإعلام التي أنجزت التحقيق، فإن برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس” استهدف عشرات الالاف من الهواتف الخاصة بشخصيات عمومية في العالم، أغلبها في بلدان بالمنطقة العربية.

وفي إحصائية أولية أوضحت التحقيقات ان الإمارات تجسست على هواتف اكثر من 65 مديرًا تنفيذيًا ورجل اعمال و 85 ناشطًا حقوقيًا و 189 صحفيًا وأكثر من 600 سياسي ومسؤول حكومي، ويشمل ذلك الوزراء والدبلوماسيين وضباط الجيش والأمن، فضلاً عن العديد من رؤساء الدول ورؤساء الوزراء.

وشملت قائمة السياسيين المستهدفين رؤساء دول، بالإضافة إلى رؤساء حكومات ووزراء ودبلوماسيين وضباط عسكريون وأمنيون، وفقا لتحقيق التحالف الإعلامي.

وقالت مصادر إعلامية إن من بين المسؤولين اليمنيين الذين استهدفتهم الامارات بالتجسس عبر برنامج “بيغاسوس” هم :

ـ عبدالله العليمي مدير مكتب رئاسة الجمهورية

ـ خالد اليماني وزير الخارجية الأسبق

ـ معمر الارياني وزير الاعلام والثقافة والسياحة

ـ نايف البكري وزير الشباب والرياضة

ـ احمد الميسري وزير الداخلية السابق

ـ صالح الجبواني وزير النقل السابق

ـ ناصر باعوم وزير الصحة السابق

ـ عبدالله محسن الاكوع وزير الكهرباء السابق

وضجّت وسائل الإعلام العالمية، منذ يوم أمس الأحد، بالحديث عن برنامج "بيغاسوس" (Pegasus) الذي طوّرته مجموعة "إن إس أو" (NSO) الإسرائيلية، واستخدامه في التجسّس على نشطاء وصحافيين وسياسيين حول العالم. ما زاد المخاوف من انتهاكات واسعة النطاق للخصوصية والحقوق.

وصفت صحيفة "الغارديان" البريطانية برنامج "بيغاسوس" بأنه "أقوى برنامج تجسّس تمّ تطويره على الإطلاق من قبل شركة خاصّة. وأنه بمجرد أن يتسلّل إلى هاتفك، يتحوّل إلى جهاز مراقبة يعمل على مدار 24 ساعة. يُمكنه نسخ الرسائل التي ترسلها أو تتلقّاها، وجمع صورك وتسجيل مكالماتك.

كما تكمن مخاطره في أنه يستطيع تصويرك سرًا من خلال كاميرا هاتفك، أو يُشغّل الميكروفون لتسجيل محادثاتك. كما يمكنه تحديد مكانك الحالي، والمكان الذي كنت فيه، والأشخاص الذين قابلتهم.

ما هو "بيغاسوس"؟

"بيغاسوس" هو برنامج قرصنة أو تجسّس يسمى "لسان الشيطان"، طوّرته شركة "إن إس أو" الإسرائيلية، وسوّقت له ومنحت رخصة استخدامه لعدد من الحكومات في جميع أنحاء العالم.

ويستطيع البرنامج اختراق مليارات الهواتف التي تعمل بأنظمة تشغيل "أي أو أس" (IOS)، و"أندرويد" (Android).

 

كيف يعمل البرنامج؟

عام 2016، اكتشف باحثون نسخة مبكّرة من "بيغاسوس" بعد أن اخترقت الهواتف من خلال ما يُسمّى "التصيّد بالرمح" (Spear Phishing)، القائم على استهداف شخصٍ محدّد وإرسال الرسائل النصّية أو رسائل البريد الإلكتروني التي تُغري المستخدم للنقر على رابط ضارّ.

منذ ذلك الحين، تطوّرت قدرات شركة "أن.أس.أو" على شنّ هجمات بما يُعرف باسم "النقر الصفري"، والتي لا تتطلّب أي تفاعل من مالك الهاتف من أجل تحقيق النجاح. غالبًا ما تُستغلّ هذه الثغرات الأمنية في "يوم الصفر"، وهي عيوب أو أخطاء في نظام التشغيل لا تعلم الشركة المصنّعة للهاتف المحمول بوجودها، وبالتالي لم تتمكّن من إصلاحها.

في عام 2019، كشف تطبيق "واتساب" عن استخدام برنامج "إن إس أو" لإرسال برامج ضارّة إلى أكثر من 1400 هاتف من خلال استغلال ثغرة "يوم الصفر". وبإجراء مكالمة هاتفية من "واتساب"، يُمكن تثبيت رمز "بيغاسوس" الخبيث على الهاتف، حتى لو لم يرد المستخدم مطلقًا على المكالمة.

وفي الآونة الأخيرة، بدأت شركة "إن إس أو" باستغلال الثغرات الأمنية في برنامج "آي مسج" من شركة "آبل"، للوصول إلى مئات الملايين من أجهزة "آيفون"، على الرغم من أن الشركة تقول إنها تقوم باستمرار بتحديث برامجها لمنع مثل هذه الهجمات.

وشرح كلاوديو غوارنييري، الذي يُدير مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية ومقره برلين، أن "الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا بكثير بالنسبة للأهداف"، مشيرًا إلى أن عملاء الشركة تخلّوا عن الرسائل النصيّة المشبوهة لشنّ هجمات أكثر دقة بدون نقر.

وأوضح أنه بالنسبة لشركات مثل "إن إس أو"، فإن استغلال البرامج المثبّتة على الأجهزة، مثل "آي مسج"، أو المُستخدمة على نطاق واسع مثل "واتساب"، أمر جذّاب لأنه يزيد من عدد الهواتف المحمولة التي يُمكن استهدافها بنجاح.

 

كيف يخترق "بيغاسوس" الهواتف؟

بصفته الشريك التقني لـ"مشروع بيغاسوس" (Pegasus Project)، اكتشف مختبر منظمة العفو الدولية، في يوليو/ تموز 2021 آثارًا لهجمات ناجحة من قبل عملاء "بيغاسوس" على أجهزة "آيفون" التي تعمل باصدارات محدثة من "آي أو أس".

وأشار تحليل الأدلة الجنائية لهواتف الضحايا أن بحث "إن إس أو" المستمرّ عن نقاط الضعف ربما امتد ليشمل تطبيقات أخرى شائعة.

وإذا لم تنجح هجمات "التصيّد بالرمح" أو هجمات "النقر الصفري"، يُمكن أيضًا تثبيت "بيغاسوس" عبر جهاز إرسال واستقبال لاسلكي يقع بالقرب من هدف، أو يتمّ تثبيته يدويًا ببساطة إذا تمكّن العميل من سرقة هاتف الهدف.

بمجرد تثبيته على الهاتف، يمكن لبرنامج "بيغاسوس" جمع أي معلومات، أو استخراج أي ملف، وتسريب الرسائل النصيّة، والعناوين، وسجل المكالمات، والتقويمات، ورسائل البريد الإلكتروني، وتاريخ تصفّح الإنترنت.

وقال غوارنييري: "عندما يتمّ اختراق جهاز آيفون، يتمّ ذلك بطريقة تسمح للمهاجم بالحصول على ما يسمى بامتيازات الجذر، أو الامتيازات الإدارية، على الجهاز. يمكن للشركة أن تفعل أكثر مما يمكن لمالك الجهاز القيام به".

واستثمرت "إن إس أو" جهودًا كبيرة في جعل برمجياتها صعبة الاكتشاف. ويشكّ باحثو الأمن في أن الإصدارات الأحدث من "بيغاسوس" تُشغّل فقط الذاكرة المؤقتة للهاتف، بدلًا من محرّك الأقراص الثابتة، ما يعني أنه بمجرد إيقاف تشغيل الهاتف، يختفي كل أثر للبرنامج تقريبًا.

أحد أهم التحديات التي يطرحها برنامج "بيغاسوس" أمام الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، هو أن البرنامج يستغلّ نقاط الضعف غير المكتشفة، ما يعني أنه حتى مستخدم الهاتف المحمول الأكثر وعيًا بالأمان لا يمكنه منع الهجوم.

فيديو:

المصادر: الغارديان + العربي + متابعات