من يوم امس الخميس 22 يوليو الموافق 12 ذو الحجة 1442 هجرية ..هجرنا ورحل عنا دون سابق انذار البطل العميد محمد صالح قشول…
ماأشد احزاننا وماأعظم مصايبنا في هذا الوطن ..منزوع الرحمة والشفقة ..وطن متهتك اوصاله ومنهارة احواله ...
صديقي قشول لم اعرفه إلا من صفحات التواصل الاجتماعي احببته من كل قلبي وبكل جوارحي فهو لصداقه والوفاء عنوان…
مات صديقي قشول متأثرا بجراحه في ظل صمت وخذلان من القيادة الشرعية ومن اقرب الاصدقاء إليه الرئيس. عبدربه منصور هادي ..ولكم يحزنني ويؤلمني أنني كلما تناولت الرئيس هادي في نقد انبرى لي قشول مدافعا ومستميتا عن صديقه هادي الذي تركة وخذله فريسة للموت متاثرا ومتضورا من الم الجراحات ..
تحضرني الذاكرة في احد الليالي حين ارتبت في الأمر واتهمت قشول بالمحاباة والدفاع عن سلطة الفساد ..
على إثرة خصني القشول بسر حيث قال لاتلمني ولاتتهمني بما ليس عندي ..ليست لي اذرع في السلطة بقدر ماكنت صديق حميم لرئيس هادي جمعتني وياه سنين خوالي من مرحلة عنفوان الشباب من السلك العسكري لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ..ترافقة بمعية هادي من منتصف 1967 وكان نعم الصاحب والصديق ..وتجولنا متنقلين في ربوع وطني الحبيب الجنوب العربي من كرش والضالع والحبيلين وجبال ردفان ..ومرورا بالعبر ونجد مرقد وبيحان ..ثم ترافقنا للدراسة بالخارج أيام روسيا الاشتراكية من عام 1975 اكلنا انا وهادي من توكة واحدة واحتسينا الشاهي من القواطي… تبادلنا البدل العسكرية والحراسات الليلية…
فلا احب احدا ان يؤذي صديقي صديق الزمن الجميل المرشال عبدربه منصور هادي…
ياإلهي مااعظم الوفاء والمرؤة في شخص قشول… الا ليت شعري ان يعود الزمان واسافر ولو كلفني السفر مشغة الركبان لأقبل قشول على جبينه ..
مروا على الدار لا دقوا ولا اكترثوا
ماعاد في الحي حيا كلهم رحلوا ..
الرئيس عبدربه منصور هادي سترحل يوما وستذكر اصدقاؤك الذين خذلتهم وتنكرت لهم واعمت بصيرتك وشهوتك السلطة الزائلة…
الا أي عارا هذا إلا يالوماااه اين ذهبت الاخلاق الحميدة والمرؤة النبيلة واي زمان ومكان نعيش فيه ..استودعناك الله ياقشول فأي حبر يكفي لننعيك ..وأي كلمات تكفي لنرثيك ..وكم من الدموع تكفي لنبكيك ...نم قرير العين ياقشول فملاذك بأذن الله جنة الخلد تحفك وتزفك حوريات الجنان ..فلانامت ولاهجت اعين الجبناء ناكرين العهد والمرؤة والاصدقاء وفي مقدمتهم صديقك الرئيس عبدربه منصور هادي…
بقلم صديقك الحزين البدوي
محمد صائل مقط…