أعلن مركز الإحصاء الإيراني، تسجيل أكثر من 23 ألف حالة زواج رسمي لفتيات تتراوح أعمارهن بين 10 و 14 عامًا خلال 9 أشهر.
وتم تسجيل هذا العدد في الأشهر الـ9 الأولى من العام الإيراني الماضي الذي انتهى في 20 مارس/آذار 2021.
ونشرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، السبت، تفاصيل تقرير مركز الإحصاء الإيراني، الذي أشار إلى تسجيل 7317 حالة زواج لفتيات تتراوح أعمارهن بين 10 و 14 سنة فقط في خريف العام الماضي، وبذلك يكون العدد الإجمالي لزيجات الفتيات في سن 10-14 سنة في هذا البلد، خلال مواسم الربيع والصيف والخريف من العام الماضي، 23 ألف و797 حالة.
وأشار التقرير إلى إحصائيات الزواج للفتيات في سن 15 إلى 19 عاماً، مبيناً أنه "قد تزوجت أكثر من 36 ألف فتاة تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 عامًا رسميًا خلال خريف العام الماضي".
وزواج الفتيات والفتيان دون سن 18 عامًا، والذي يعتبر وفقًا للتعريفات الدولية أطفالًا، يعد انتهاكًا واضحًا للإعلان العالمي لحقوق الطفل.
وإيران، عضو في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وهي من الدول الموقعة على الاتفاقية العالمية لحقوق الطفل.
ووفقًا للقانون المدني الإيراني، فإن السن القانوني لزواج الفتيات هو 13 عامًا وللأولاد 15 عامًا، ويخضع زواج القاصرين "لإذن ولي الأمر، بشرط أن يكون ذلك مناسبًا، وفقًا لتقدير محكمة مختصة".
وجهود تغيير سن الزواج لها تاريخ طويل في البرلمان، وكان السن القانوني للزواج قبل الثورة 15 و 18 سنة، لكن بعد الثورة وأثناء الدورة الأولى للبرلمان عام 1982، تم تخفيض السن القانوني إلى 13 و 15 عامًا.
ودخلت الحاجة إلى الحصول على تصريح من المحكمة لزواج الفتيات دون سن 13 عامًا القانون المدني الإيراني في عام 2002.