أطاحت وكالة الاستخبارات، العراقية، الأحد، بشبكتين إرهابيتين في كركوك والأنبار مسؤولتان عن تفجير مدينة الصدر في ١٩ يوليو/تموز الجاري، وكانتا تخططان لتنفيذ تفجيرات في بغداد ومحافظات أخرى.
وقالت الاستخبارات العراقية، في بيان، إن تم ضبط الشبكتين "في إطار تعقب العصابات الإرهابية وملاحقة فلولها واذنابها ووفاءً لدماء الضحايا الذين سقطوا في سوق الوحيلات بمدينة الصدر وكل ضحايا العراق".
وأضافت أنه "بناءً على المتابعة والتعقب الاستخباري للمفارز الأمنية والفنية ومقاطعة المعلومات وإكمال إجراءات البحث والتحري نجح رجال وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية بالإطاحة بالشبكتين الإرهابيتين".
وأكدت الاستخبارات العراقية أن "الشبكتين كانتا تخططان لاستمرار التفجيرات الإرهابية في بغداد وبالتحديد منطقة الباب الشرقي إضافة إلى استهداف الأبرياء الآمنين في مناطق أخرى من بغداد والمحافظات بما يسمى بـ(بغزوة العيد)".
وشددت الاستخبارات على أنه "تم إفشال مخططاتهم الدنيئة وتقديمهم للقضاء لينالوا جزائهم العادل بما اقترفته أيديهم من جرم بحق أبناء الشعب العراقي الكريم".
والثلاثاء تبنّى تنظيم داعش الإرهابي، الهجوم الذي وقع الإثنين، عشية عيد الأضحى، في سوق بمدينة الصدر شرقي العاصمة العراقية بغداد.
وبحسب آخر الإحصائيات غير الرسمية، التي نقلتها مصادر عراقية لـ"العين الإخبارية"، فإن نحو 34 قتيلاً سقطوا جراء الانفجار بينهم 5 أطفال و13 امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 60 جريحاً.
وقال رئيس الوزراء العراقي: "منفذو تفجير مدينة الصدر سيعرضون اليوم أمام القانون وسيكونون عبرة لكل معتد".
وغرد الكاظمي عبر تويتر قائلا: "دموع ولوعة قلوب أهلنا عوائل شهداء مدينة الصدر كانت طريقنا ومنارتنا لتنفيذ عملية اعتقال كلّ الشبكة الإرهابية الجبانة التي خططت ونفّذت الهجوم الغادر على (سوق الوحيلات) وسيعرضون اليوم أمام القانون وأمام شعبنا، ويكونون عبرةً لكل معتدٍ باغٍ أثيم.. الرحمة لشهداء العراق، والقصاص للمجرمين".