2021/07/31 الساعة 11:42 مساءً (يمن دايركت / رولا محمد )
صدر اليوم قراراً هاماً وحاسما، أنقذ محافظة حضرموت في اللحظات الأخيرة، من أخطر وأكبر مؤامرة إماراتية، كانت تستهدف إشعال حرب وتمزيق النسيج الاجتماعي في المحافظة.
وكشفت مصادر مطلعة، أن ولي عهد أبو ظبي، وجه واحد من أبرز مرتزقته في اليمن، بالقيام بالإشراف على تمزيق كيان حضرموت المعروف بإسم "مؤتمر حضرموت الجامع" وتشكيل كيانات تحمل بعضها نفس الاسم وأخرى تحمل أسماء مشابهة.
الأكثر قراءة:
قبل الجـماع .. فوائد لن تتوقعها لـ هذا المشروب - وداعاً للفياجرا
بحب ألبس من دون هدوم.. شمس الكويتية تستعرض أنوثتها بإطلالة حديثة وجريئة (صور)
سهير رمزي: زوجة الرئيس مبارك منعت عرض مسلسلي الأخير وهذا الفنان أشعل نشوتي وتمنيته زوجي الـ 11
منة فضالي تكشف مناطق حساسة من جسدها في حمام سباحة.. والجمهور: جامدة وما نتحمل (صور)
احذروها.. أخطاء فادحة تفسد مذاق اللحم تفعلها جميع النساء
فنانة عربية شهيرة ظهرت تستحم عارية تماماً ففقد زميلها صوابه وقفز لفوق جسدها.. لن تصدق من هي
لن تتخيل ما هي مهنة والد عادل إمام التي أخفاها عن الجميع والمفاجأة التي فجرها ابنه والشناوي
296وقالت المصادر إن القيادي في المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، أحمد بن بريك اجتمع أمس مع ثلاثة من قيادات "مؤتمر حضرموت الجامع"، بعد عدة أيام من تواصله معهم، للبدء بتمزيق كيان حضرموت السياسي والقبلي والاجتماعي، وإشعال صراع بين أبناء المحافظة.
وأضافت المصادر بأن مبالغ مالية ضخمة قدمت من الإمارات للقيادي في الانتقالي بن بريك بالعملة السعودية، لتنفيذ المهمة، وأنه وزع نحو 20 مليون ريال سعودي على عدد من الشخصيات، منها: سالم مبارك بن سميدع، وصالح يسلم بازقامة، وسالم حسين السعدي، الذين حصل كل واحد منهم على 150 الف ريال سعودي.
وأفادت مصادر "يمن دايركت" بأنه بعد رصد هذه التحركات الخطيرة، قام رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ عمرو بن علي بن حبريش العليي، بإصدار قرار هام وعاجل، قضى بسحب وإسقاط العضوية من رئاسة المؤتمر عن: سالم مبارك بن سميدع، وصالح يسلم بازقامة، وسالم حسين السعدي.
وأكد نص القرار، بأن سحب وإسقاط العضوية عن الثلاثة الأشخاص، جاء بناء على مخرجات مؤتمر حضرموت الجامع، وعلى قرار الجمعية العمومية للمؤتمر بإقرار اللائحة الداخلية، وتشكيل هيئة رئاسة المؤتمر واختصاصاتها ومهامها، وعلى ميثاق شرف المكونات المجتمعية الحضرمية بالفقرات (1، 2)، وعلى نصوص المواد (3 فقرة 22، 1 فقرة أ / 24، 1) من النظام الأساسي للمؤتمر، وعلى مذكرة القائم بأعمال الأمين العام المؤرخة في 14 يوليو 2020، وما تضمنته من المخالفات لبعض أعضاء الهيئة العليا.
وأوضح بأنه بعد التشاور ولما فيه المصلحة العليا لحضرموت، وإنفاذًا للمسؤولية المجتمعية والتنظيمية، تقرر سحب العضوية عن ثلاثة من أعضاء الهيئة العليا.
وقضى القرار بسحب وإسقاط العضوية عن سالم مبارك بن سميدع، وصالح يسلم بازقامة، وسالم حسين السعدي، من عضوية مؤتمر حضرموت الجامع، وأي صفات تنظيمية أخرى، واستبدالهم بأشخاص من ذوي المعايير المجتمعية لاختيار عضوياتهم.
ولم يشر قرار مؤتمر حضرموت الجامع إلى المخالفات التي ارتكبها أعضاء الهيئة العليا المذكورين، إلا أن مصادر مطلعة كشفت بأن القرار اتخذ بناء على معلومات مؤكدة بتورط سالم مبارك بن سميدع، وصالح يسلم بازقامة، وسالم حسين السعدي، في مخطط تأمري خطير مدعوم إماراتياً، يهدف إلى القضاء على الوحدة الحضرمية، وتحويل حضرموت الى ساحة حرب بين أبنائها، حتى تتمكن أبو ظبي من بسط سيطرتها على الموانئ ومنابع النفط في المحافظة.
من جانبهم أصدر المفصولين من عضوية مؤتمر حضرموت الجامع، بيانا قبل قليل، تحت مسمى كيان جديد أطلق عليه "كتلة حلف وجامع حضرموت من أجل حضرموت والجنوب"، عبروا من خلاله عن رفضهم لقرار قيادة مؤتمر حضرموت الجامع.
كما كشفوا في نفس الوقت بأن إسقاط عضويتهم، جاء على خلفية مشاركتهم في تأسيس "كتلة حلف وجامع حضرموت لأجل حضرموت والجنوب" وهو أحد الكيانات التي تعمل الإمارات على إنشائها في حضرموت تحت إشراف ذراعها العسكري والسياسية المجلس الانتقالي ممثلا بأحمد بن بريك.
وهدد بيان، سالم مبارك بن سميدع، وصالح يسلم بازقامة، وسالم حسين السعدي، بمواصلة معركتهم ضد قيادات مؤتمر حضرموت الجامع ومصالح المجتمع الحضرمي، الأمر الذي يؤكد أن محمد بن زايد، قد تمكن من شرائهم، وضمهم إلى طابور مرتزقته في اليمن. وفقاً للمصادر ذاتها.
