أخبار محلية

تنصيب رئيسي.. انتشار عسكري يطوق إيران ويستبق الغضب

تنصيب رئيسي.. انتشار عسكري يطوق إيران ويستبق الغضب

انتشار عسكري واسع يطوق مدنا إيرانية بالتزامن مع تنصيب الرئيس الجديد المتشدد إبراهيم رئيسي، في "حصار" يستبق غضبا شعبيا محتملا.

مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام إيرانية معارضة، اليوم الثلاثاء، أظهرت انتشارا واسعا للقوات العسكرية وذلك بالتزامن مع قيام المرشد علي خامنئي تنصيب رئيسي بمنصب رئاسة الجمهورية خلفاً للرئيس حسن روحاني.

وأشار ناشطون إيرانيون عبر "تويتر"، إلى أن أجواء أمنية تسود المدن بسبب قيام خامنئي بتنصيب رئيسي، مشيرين إلى أن ذلك يأتي خوفاً من خروج انتفاضة شعبية أثناء عمليات التنصيب.

وفي وقت سابق الثلاثاء، بدأت مراسم تنصيب ابراهيم رئيسي رئيسا لإيران خلفا لحسن روحاني.

وأصدر خامنئي، المرسوم الرئاسي لرئيسي، الرئيس الثامن للبلاد، ودعا رئيسي والبرلمان للتعاون لتشكيل الحكومة الجديدة بسبب ظروف البلاد.

وحضر حفل التنصيب مسؤولون حكوميون كبار ومرشحون في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فيما غاب كل من محمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد، الرئيسان الإيرانيان السابقان.

وبدأت مراسم تنصيب الرئيسي بتقديم تقرير من وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي حول إجراء الانتخابات الرئاسية، ثم سلم خامنئي مرسوم الرئيس الجديد إلى إبراهيم رئيسي.

ووصف المرشد الأعلى لإيران إبراهيم رئيسي بأنه "عالم حكيم لا يعرف الكلل وذو خبرة وشعبية".

وبعد تسلمه مرسومه الرئاسي، أعرب رئيسي عن أسفه لعدم تمكنه من تقبيل يد خامنئي بسبب تفشي فيروس كورونا.

وفي كلمة انتقد فيها حكومة روحاني، لا سيما فيما يتعلق بموضوع التضخم والسيولة المتزايدة، وصف الحكومة بأنها "أضرت بثقة الجمهور"، ووعد بـ "خطة تحول فورية وقصيرة المدى لحل المشاكل وأبرزها الاقتصادية"، دون أن يخوض في التفاصيل.