بعدما أدى الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي اليمين الدستورية لبدء ولايته الجديدة، اليوم الخميس، أمام البرلمان، في مراسم تنصيب رسمية، قال في كلمة له، أن بلاده ستواصل دورها في كل من سوريا وغزة.
وأكد إلتزامه بالمبادئ التي أعلنها الخميني قبل 40 عاما، واصفاً الانتخابات التي أوصلته للرئاسة بالتاريخية، مشيرا إلى أن الانتخابات شكلت رسالة من الإيرانيين لـ "أعداء إيران".
وفي اول رسالة مبهمة وجهها رئيسي، مؤكدا ان التدخل الأجنبي في المنطقة لا يحل أي مشكلة بل هو المشكلة بعينها..، ويعد هذا اول اعتراف رسمي من قبل ايران بأن التدخل الذي تقوم به في اليمن عبر مليشياتها الحوثية تسبب بحدوث اكبر ازمة انسانية في اليمن ودمار هائل للبنية التحتية نهيك عن القتلى والجرحى والاسرى الذي سقطوا خلال الحرب العبثية التي افتعلتها المليشيات الحوثية المدعومة من ايران في اليمن، والاهم من ذلك هل سيدرك الرئيس الايراني الجديد ان تدخلهم في اليمن دمرها فهل ستتخلى ايران عن مليشياتها في المنطقة .
ولفت، أقدم يد الصداقة إلى كل دول المنطقة خاصة دول الجوار وأقبل يدهم بكل حرارة.
كما قال "أدعو جميع القوميات في إيران لدعم الحكومة الجديدة"، متعهدا بمكافحة الفساد في إيران واستعادة الاستقرار للاقتصاد.
وأوضح الرئيس الإيراني أن الحكومة الجديدة في بلاده ستكون حكومة وفاق وطني.
ونال رئيسي نحو 62% من الأصوات في الدورة الأولى للانتخابات التي خاضها بغياب أي منافس جدي بعد استبعاد ترشيحات شخصيات بارزة، وشهدت نسبة مشاركة (48,8%) هي الأدنى في استحقاق رئاسي منذ تأسيس الجمهورية الإيرانية في عام 1979.