ووصف المعمري استمرار المقدشي وزيرا للدفاع هو دليل على فساد الحكومة الشرعية ففي كل دول العالم في حال حدوث الفشل في تحقيق نصر والتعرض للهزيمة فأول عمل يجري تقديم وزير الدفاع الاستقالة منوها ان هذا يحدث عند الجيوش والقيادات التي تحترم نفسها والشرف العسكري ولكن نحن لايوجد لدينا قيادات للحرب وللقتال والتحرير وانما من أجل الغنيمة والتجارة وجمع الأموال لشراء العقارات هنا او هناك عبر افتعال سيناريوهات لاستنزاف دول الخليج وابتزازها وهذا حاصل وتعلمه الشرعية وغيرها.
وأشار الى ان الحكومة الشرعية لو كانوا فعلا حكومة فأولويتهم لتحقيق النصر على المليشيات هو محاكمة الفاشلة والفاسدين وأولهم قائد ملف الحرب علي محسن ووزيرة الأفشل للدفاع المقدشي
فهم من يتحمل المسؤولية بممارسات تضر بالجيش الوطني وافراده الذين ليس لهم ذنب بما يجري بل هم رجال ومقاتلون قادرون على تحقيق النصر في حالة كانت قيادتهم حقيقية لا تنهب ولا تتاجر برواتبهم ولا تمارس ضدهم كل التجاوزات والمخالفات وتحاصرهم من الذخيرة وتجبرهم على الانسحابات وتفرض عليهم آليات أدت الى تسليم مواقع الحوثي وهي ضمن الخيانة التي تكشفت في أكثر من مكان وهذه معروف للكل.