كشف دبلوماسي يمني، عن تحركات للإطاحة برئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وفرض عقوبات جديدة على عدة أطراف معرقلة.
وقال نائب السفير اليمني السابق في واشنطن، وائل الهمداني، في نشر على صفحته بالفيسبوك، أطلع عليه " المشهد اليمني "، إن "هناك اجتماعات أممية هامة وفاصلة خاصة باليمن و في معظمها لن تكون الدبلوماسية اليمنية ممثلة لأسباب لا داعي لتكرارها …".
وأضاف : بقيت قرابة أربعين يوماً على حدث دولي سنوي هام و بالأخص فيما يتعلق باليمن وهو انعقاد الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة (١٤ سبتمبر - ٣٠ سبتمبر ٢٠٢١ م )، والتي ستتمخض عنها توصيات وعقوبات و قرارات؛ في إشارة إلى عقوبات متوقعة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي والمتمردين الحوثيين.
وأشار الى أن ذلك يرجع إلى أن هناك إجماع على أن استمرار الوضع على ما هو عليه غير ممكن فاستمرار سبات الرئيس وإدارة الدولة من قبل حاشيته المسيرة من الطامحين المغامرين لم يعد مقبولاً !!
وختم بهشتاق #المجلس_الرئاسي_مطلب_وطني.
وكان وزير الخارجية الأسبق الدكتور أبو بكر القربي، كشف عن تحركات دولية للإطاحة بالرئيس هادي وتعيين نائب رئيس توافقي جديد، لحل الأزمة في اليمن.
وقال القربي في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر " تويتر "، تابعها " المشهد اليمني "، إن "تعيين المبعوث الأممي الجديد يأتي في وقت يتم بحث حل أزمة اليمن من خلال نقل السلطة إلى نائب رئيس توافقي جديد أو بتشكيل مجلس رئاسة".
ودعا القربي حزب المؤتمر الشعبي العام إلى "تقديم رؤية ومشروع وطني لإعادة تشكيل رئاسة دولة قادرة على إنهاء الحرب والبناء دون اعتبار لمشاركة المؤتمر في السلطة أو المحاصصة"؛ حسب قوله.
أخبار محلية
تحركات للإطاحة بالرئيس هادي وفرض عقوبات جديدة على أطراف معرقلة