وقال صالح في منشور له على الفيسبوك، أن الشرعية ستذهب وتطوى صفحتها لأسباب عدة، منها أنها ارتضت لنفسها ان تكون غطاءً للفساد والإرهاب.
واضاف صالح:" كما انه لم يكن لها حضور فعلي على الأرض ولم تكن جادة أو صادقة في استثمار تدخل التحالف العربي في قتال الحوثي مكتفية برمي التهم على الغير في افشال المعركة التي كان يمكن حسهما في ثلاثة أشهر ".
وتابع : " والأسوأ إنها استعدت حلفاءها الحقيقيين محليا كالجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي ، وخارجيا كدولة الامارات وجعلت منهم خصوما مقدمين على خصمها الرئيس مليشيا الحوثي".
وأوضح منصور صالح، أسباب زوالها الوشيك انها ظلت ومازالت تردد من منفاها وهي في أشد حالات ضعفها خطابا، انشائيا غير منسجم مع الواقع وغير قابل للتنفيذ بخصوص الحل ، بتمسكها بالمرجعيات الثلاث ، ما أكد حقيقة انها مجرد سلطة معزولة عن الواقع وغير قادرة على استيعاب متغيراته على الساحتين اليمنية والجنوبية".