كبير محللي الشأن اليمني في مجموعة الأزمات الدولية يكشف خفايا هزيمة فلول«الحوثي» بـ «مـأرب» وسر التوافق بينها و«الانفصاليين»..(ترجمة خاصة )
الأحد 08 أغسطس-آب 2021 الساعة 09 مساءً / مأرب برس - خاص

كشف كبير محللي الشأن اليمني في مجموعة الأزمات الدولية"بيتر ساليسبري"عن خفايا هزيمة مليشيات«الحوثي» الانقلابية في معاركها ضد قوات الشرعية ورجال المقاومة الشعبية بأطراف محافظة مأرب وسر التوافق الكبير بينها والمليشيات«الانفصالية» المدعومة من سلطات الإمارات.
وأوضح الخبير «بيتر ساليسبري»في حوار اجراه معه موقع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي نشرة المركز على موقعه الإلكتروني وترجمة للعربية محرر«مأرب برس»على ان المليشيات الحوثية المدعومة من ايران تهدف من وراء استماتتها للسيطرة على مدينة مأرب هو تشكيل نظام اقتصادي يكون قائمًا على ماقبل إعادة توحيد اليمن عام 1990م والحصول على آخر قطعة من أحجية الصور المقطوعة " (في إشارة الى مساعيها الى استكمال مشروع فصل جنوب اليمن عن شماله وهو ما يكشف سر التوافق الكبير بينها وبين المليشيات«الانفصالية» المتمثلة بما يسمى المجلس الإنتقالي المدعومة من سلطات الإمارات )
وتابع قائلا :يوجد في مأرب أيضًا حقول نفط وغاز ومصفاة ومحطة طاقة إذا استولى الحوثيون على الأمر ، فسيكونون قد أعادوا تشكيل النظام الاقتصادي الذي كان قائماً قبل عام 1990 الذي كان يعمل به اليمن".
وعن خفايا هزيمة مليشيات الحوثي الإيرانية بأطراف مأرب أشار الخبير الى ان تماسك القوى القبلية بمحافظة مأرب وإسنادها الكبير لقوات الشرعية في خوض المعارك ضد الحوثيين هو الشيء الرئيسي الذي أعاق تقدم الحوثيين صوب المدينة.
وذكر في حديثة على أن المليشيات الحوثية اعتمدوا في مسيرة حربهم للسيطرة على المناطق اليمنية على ممارسة الكثير من الضغط على زعماء القبائل المحليين وإبرام الصفقات معهم تلك تلك الطريقة الحوثية لم تنجح مع قبائل مأرب.
وأشار إلى ان القوات القبلية في محافظة مأرب لاتحصل على الدعم اللازم من الأسلحة والعتاد الحربي لجعل المعركة متساوية مع الحوثيين.
المحلل «بيتر ساليسبري»تحدث ايضاً لمركز الدراسات الأمريكي على ان الضربات الجوية المركزة من قبل مقاتلاً التحالف العربي ضد تحركات ومواقع الحوثيين بأطراف مأرب كان لها دورا أساسيا في صنع الاختلاف ومنع اندفاعا كاملا للحوثيين إلى أطراف المدينة ما دفع الاخير الى التعويل على العواصف الترابية المجنونة في مأرب حتى يكون الغطاء الجوي أقل فاعلية ويمكنهم الدفع باتجاه المدينة.
يذكر بأن «بيتر ساليسبري»صحفي ومحلل سياسي في قضايا منطقة الشرق الأوسط منذ عام 2008 وكبير محللي الشأن اليمني في مجموعة الأزمات الدولية الذي يعتبر أحد أبرز مؤسسات السياسة الخارجية في العالم وقضايا الأمن القومي وبين عامي 2011 و 2013 عمل«ساليسبري» بقرب مع منتدى اليمن في "تشاتام هاوس" في مشاريع بحثية عديدة تخص الاقتصاد السياسي.