تعيش إحدى المحافظات اليمنية، وضعاً مأساوياً، جراء الأمطار والسيول غير المسبوقة التي شهدتها، وتسببت بكارثة كبرى للمواطنين في مختلف مناحي الحياة.
وتفصيلاً، أدت الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة، إلى توقف حركة السير وجرف أراضي زراعية وتهدم جسور وطرقات عامة، وخسائر مادية كبيرة في عدد من مناطق محافظة إب وسط اليمن.
الأكثر قراءة:
====================================
268وقال سكان محليون، إن أمطاراً غزيرة شهدتها مناطق مديريات السدة والنادرة والشعر، تسببت بخراب كبير في الطرقات والممتلكات والأراضي الزراعية.
وأضاف السكان أن حركة السير توقفت بين عدد من القرى والعزل، جراء خراب الطرقات والانزلاقات الصخرية، وهو ما ضاعف معاناة المواطنين الذين لم يتمكنوا من التنقل منذ أيام.
وبحسب الأهالي فإن الطرقات أغلقت بين قرى، المنزل وسايبة والعر والخلة وذي الشوح بعزلة "فجرة العود" في مديرية النادرة، وباتت تلك المناطق معزولة بشكل تام عن بقية المناطق المجاورة لها.
وحسب السكان فإن المعاناة زادت نتيجة عدم تمكن عدد من الأسر من نقل المرضى خصوصا كبار السن والنساء إلى المراكز الطبية في مدينة النادرة أو إلى مدينتي يريم وإب لمعالجة مرضاهم، نتيجة توقف حركة السيارات بشكل نهائي.
في السياق قالت مصادر أخرى للزميل "المصدر أونلاين" إن جسور تهدمت بفعل سيول الأمطار، في مديرية النادرة.
وأضافت المصادر أن سائلة "الشبيلي" جرفت جسر المشاة في قرية "الخلة" والذي يربط الأخيرة بمنطقة "ذي الشوح". فيما استحداث السيول الكبيرة ممرات سيول جديدة نتيجة غزارة الأمطار، في الوقت الذي أحدثت تغيرات السيول وجريانها الكبير خراب غير مسبوق في الأراضي الزراعية، وتركزت بشكل كبير في قرية المنزل
ووفقاً للمصادر، فإن المحاصيل الزراعية، تعرضت هي الأخرى للتلف في مناطق، الخلة والعر والمنزل وسايبة وذودان بعزلة الفجرة، ومناطق "ذي الشوح، في مديرية النادرة، نتيجة الأمطار المصحوبة بحبات "البرد" الكبيرة والسيول الجارفة، والتي لم يسبق للأهالي أن شهدوها من قبل عشرات السنوات.
وأفادت المصادر، أن سور مدرسة 26 سبتمبر تهدم هو الآخر بفعل الأمطار، فيما جرفت السيول أراضي كثيرة، وسقط عشرات الجدران المساندة للطرقات والأحوال الزراعية، في قرى عزلة فجرة العود بمديرية النادرة.
وقال كبار سن في مديرية النادرة، إنهم لم يشهدوا الأمطار وحبات البرد بهذه الكثافة منذ عشرات السنوات، بل إن بعضهم أكد أنه لم يعرفها منذ ولادته وحتى اللحظة.
كما تعرضت محاصيل زراعية للإتلاف في مناطق وقرى عزلة مفتاح العليا بمخلاف الشعر.
وأصيب طفل بكسور وإصابات بالغة، نتيجة سقوطه في أحد الحفريات الصخرية، التي ملأتها السيول، في عزلة الفجرة بماديرية النادرة.
ووفقاً لمصادر متطابقة فإن الطفل يدعى "إلياس معمر مصلح الوجيه" ونقل إلى أحد مشافي العاصمة صنعاء.
وبحسب شهود عيان فإن السيول جرفت عشرات الأغنام في مديرية النادرة بمحافظة اب.
يذكر أن الأمطار جرفت العديد من الطرقات، والمزارع، والسيارات، ومحطة كهربائية وتهدم العديد من المنازل الطينية في القرى المحاذية لمديريات السدة والنادرة والشعر شرق المحافظة.
ومع نهاية الأسبوع الماضي، نجا خمسة أشخاص من موت محقق، أثناء جرف سيل "المصوار" بمنطقة "التويتي" في مديرية السدة شرق محافظة إب، لسيارتهم التي كانوا يستقلونها.
كما جرفت السيول في مدينة السَدّة شرق إب محطة كهرباء تجارية.
وخلال الأيام والأسابيع الماضية شهدت مختلف مديريات محافظة إب، أمطار غزيرة تسببت بسقوط ضحايا بعضهم سحبتهم سيول الأمطار وآخرين قضوا بصواعق رعدية.
وما تزال الأمطار مستمرة وبوتيرة عالية حتى اليوم، في الوقت الذي غاب فيع أي دور للجهات المعنية حتى بفتح الطرقات ورفع الإنزلاقات الصخرية والإستجابة لعشرات المناشدات من المواطنين بمختلف مديريات المحافظة.




