يزور رئيس مجلس النواب عقيلة صالح والقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر والمبعوث الأمريكي ريتشارد نورلند العاصمة المصرية القاهرة.
وقالت مصادر ليبية لـ"العين الإخبارية"،طلبت عدم الإفصاح عن هويتها، أن الزيارة تأتي في إطار الدور المصري الرائد في تقريب وجهات النظر الليبية واستمرار دعم عملية السلام.
ونوهت المصادر إلى أن المبعوث الأمريكي إلى ليبيا ريتشارد نورلاند التقي المشير خليفة حفتر في القاهرة وبحثا عملية الانتخابات الليبية المقبلة، كما رحب نورلاند خلال لقائه بحفتر بقرار فتح الطريق الساحلي بين مصراتة وسرت.
وأشارت المصادر إلى أنه من المستبعد أن يلتقي الضيوف الثلاثة معا خاصة أن رئيس مجلس النواب من المقرر أن ينهي زيارته لمصر غدا الأربعاء.
الدور المصري
وكانت القاهرة هي صاحبة مبادرة السلام في ليبيا من خلال إعلان إعلان القاهرة على لسان الرئيس السيسي لحل الأزمة الليبية والتي توجت بتوحيد المؤسسات في اتجاه استقرار البلاد.
وأرست المبادرة المصرية في ليبيا دعائم الاستقرار وكانت ركيزة أساسية لإنهاء الانقسام السياسي في ليبيا، وعلى ضوئها سيجري الليبيين انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر/ كانون الأول القادم في طريق طي صفحة 10 أعوام من الاقتتال والانقسام.
وفي السادس من يونيو/ حزيران 2020 أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رفقة رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح والقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر المبادرة التي "تدعو إلى احترام كافة الجهود والمبادرات من خلال وقف إطلاق النار اعتبارا من الساعة السادسة صباح 8 يونيو(حزيران) 2020، وإلزام الجهات الأجنبية بإخراج المرتزقة الأجانب من كافة الأراضي الليبية".
ولاقت المبادرة قبولا ودعما محليا ودوليا مهد الطريق إلى التفاوض المباشر بين الليبيين في المسارات الثلاث السياسية والأمنية العسكرية والاقتصادية وصولا إلى تشكيل سلطة تنفيذية موحدة -المجلس الرئاسي والحكومة- لتقود البلاد إلى حين إجراء الانتخابات العامة ديسمبر من هذا العام.
انفتاح على الجميع
وفي مارس/آذار الماضي، زار رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، مصر للقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحث آفاق التعاون والتنسيق بين البلدين.
وشدد السيسي آنذاك على دعم مصر الكامل للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا، وإنجاحها في إدارة المرحلة التاريخية الحالية، والوصول إلى عقد الانتخابات الوطنية نهاية العام الجاري.
وأكد السيسي ثبات موقف بلاده الرامي لتحقيق المصلحة العليا للدولة الليبية في المقام الأول، واستعادة الأمن والاستقرار، وتمتع ليبيا بجيش وطني موحد، وإنهاء التدخلات الأجنبية، وخروج كل المقاتلين الأجانب من ليبيا.