2021/08/11 الساعة 01:26 صباحاً (يمن دايركت / فكري عبدالله )
ارسلت إحدى الدول العظمى؛ قوات من جيشها إلى البوابة الشرقية لليمن، محافظة المهرة، بذريعة ملاحقة عناصر حوثية، استهدفت ناقلة نفط بطائرة مسيرة.
وأفادت تقارير صحفية، إن بريطانيا أرسلت قوات خاصة إلى اليمن بذريعة ملاحقة منفذي الهجوم بطائرةٍ مسيرة على ناقلة النفط "ميرسر ستريت" في خليج عمان مؤخراً.
الأكثر قراءة:
====================================
271وقال موقع إكسبرس البريطاني إن المملكة المتحدة، أرسلت 40 عنصراً من القوات الجوية الخاصة SAS إلى مطار الغيضة بمحافظة المهرة للبحث عن منتمين إلى قوات الحوثيين تقول لندن وواشنطن إن لهم علاقة بالهجوم الذي تُتهم به طهران، والتي بدورها تنفي علاقتها بالهجوم وتعتبره جزءاً من حرب نفسية.
وتعتقد بريطانيا أن طهران سلمت قوات الحوثيين الطائرة المسيرة التي هاجمت الناقلة، كما تعتقد الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية أن الطائرة بعيدة المدى أطلقت من شرق اليمن، وفقاً للموقع.
وعلى المستوى المحلي رفضت لجنة اعتصام أبناء المهرة مبررات تواجد القوات البريطانية في المحافظة واصفةً ذلك بـ"الاحتلال المرفوض"، مشيرةً إلى استعداد أبناء المحافظة للدفاع عنها ضد التواجد الأجنبي.
وكانت ناقلة النفط ميرسر ستريت (MERCER STREET) تعرضت في 29 يوليو الماضي لهجوم في خليج عمان أسفر عن مقتل اثنين من طاقمها.
هذا وقد شن ناشطون يمنيون، هجوماً شديداً على بريطانيا، بسبب إرسالها قوات بشرية وعتاد عسكري إلى محافظة المهرة، البعيدة عن جماعة الحوثي.
وحذروا جميع الأطراف اليمنية المتصارعة من مغبة، التواطؤ مع المملكة المتحدة، لاحتلال المهرة، سواء كان ذلك بترديد مزاعمها، أو من خلال الصمت تجاه ما تقوم به.
وقالوا إن ما أقدمت عليه بريطانيا ما هو إلى ذريعة لاحتلال محافظة المهرة اليمنية. مطالبين في نفس الوقت لندن بملاحقة الحوثيين في المحافظات التي يسيطرون عليها إذا كانت بالفعل تبحث عن منفذي الهجوم على السفينة "ميرسر ستريت".
وتذكر عدد من الناشطين، حادثة غرق السفينة البريطانية «داريا دولت» قرب الشواطئ اليمنية الجنوبية عام 1837، التي وجدت بريطانيا ضالتها لاحتلال عدن وادعت بأن الصيادين اليمنيين قاموا بنهب تلك السفينة.
وأوضحوا أن بريطانيا استغلت ضعف سلطنة لحج التي كانت تحكم عدن، لتنفيذ مخططها في ذلك الحين، والذي قاومه الشعب اليمني نحو 128 عاما بقوة السلاح حتى تم القضاء عليه وطرد الاحتلال البريطاني من عدن.
وأضافوا بأن ما تمر به الحكومة اليمنية الشرعية من ضعف، شجع بريطانيا لمعاودة تنفيذ مخططاتها الاستعمارية، ولكن هذه المرة من محافظة المهرة.

