كشف رئيس أركان الجيش الإندونيسي، أنديكا بيركاسا، أنه تم إلغاء اختبار الكشف عن العذرية المثير للجدل للمجندات.
وقال بيركاسا، في تصريحات صحفية، إن الغرض من التغيير هو تحسين نظام التجنيد للجيش.
ولم يتضح ما إذا كانت البحرية وسلاح الجو في إندونيسيا ألغيا أيضا تلك السياسة أم لا، غير أن تقارير أشارت إلى أنه سيتبع نفس السياسات.
والشهر الماضي، ألمح رئيس أركان الجيش الإندونيسي إلى عملية الإلغاء، مؤكدا أن الاختبارات التي تجرى للنساء الراغبات في الالتحاق بالقوات المسلحة يجب أن تكون مماثلة لتلك الخاصة بنظرائهن من الرجال.
وأضاف أن الكشف عن العذرية "ليس ذات صلة" بغرض التجنيد ولا ينبغي إجراؤه.
ورحب نشطاء حقوقيون بتلك التصريحات، قائلين إن الاختبار شكل من أشكال العنف ضد المرأة.
وبحسب صحيفة "الغارديان" فإن السلطات المختصة في البلاد كانت قد فرضت على مدى عقود بكشوف عذرية، والذي كان يسمح للأطباء باستخدام أيديهم لتقرير إذا كانت الفتاه "عذراء" أولا، وهو شرط أساسي للانضمام الإناث إلى الجيش.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت في تقرير لها في العام 2018 أن اختبار العذرية غير علمي وضار وينتهك حقوق الإنسان للمرأة من شأنه أن يؤدي إلى عواقب فورية وطويلة الأجل تضر بالصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية للنساء اللائي خضعن الاختبار.