وقالت التقارير إنه سيتم سحب العملة الجديدة الصغيرة من سكان مدن الشرعية مع تطبيق شروط فرضتها المملكة السعودية على الرئيس عبدربه منصور هادي بتغيير المحافظ وإرسال خبراء سعوديين للإشراف ومتابعة ضخ وديعة جديدة بمبلغ مليار دولار مبدئيا للحفاظ على الاقتصاد اليمني من الانهيار والالتزام أيضا بوديعة أخرى لعودة أسعار الصرف إلى 129-130 للريال السعودي الواحد، وذلك بعد تنفيذ جميع بنود اتفاق الرياض بين الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وأفادت مصدر خاصة حضرت الاجتماع الذي حصل بين الرئيس هادي مع ولي العهد محمد بن سلمان أن ولي العهد قال بصريح العبارة لا يوجد مانع لدينا من ضخ وديعة جديدة بشرط الحفاظ على الاقتصاد اليمني من الانهيار واستقرار أسعار المواد الغذائية للمواطنين.
وقال المصدر إن الاجتماع خرج بمسوده اتفاق سوف تعمل على انخفاض الصرف وضبط السوق في اليمن أتى ذلك بعد رؤية التحركات الأخيرة للمجلس الانتقالي التي سوف تفاقم من الأزمة وتتدخل في شئون الحكومة مما يضعفها ويضعها في موقف محرج أمام الجميع.