وجاءت الأزمة على الرغم من تأكيد شركة النفط بعدن عن توفر الوقود وبكميات كبيرة في خزاناتها.
وفيما لم توضح الشركة سبب الازمة قالت مصادر بالشركة أن هناك زيادة بالسعر الرسمي للوقود حيث أبرم مدير عام شركة النفط صالح الجريري اتفاقا لشراء 5000 طن من مادة البترول.
واكدت المصادر أن الجريري في موقف صعب لكونه صرح بعدم وجود أزمة أو زيادة بالاسعار حيث قام بشراء الكمية الجديدة ورفع السعر مع إسقاط عمولة النفقات التشغيلية للشركة.
واوضحت المصادر أن إسقاط عمولة الشركة سيؤدي إلى خسائر مالية كبيرة وقد يترتب عليه عدم مقدرة الشركة على تغطية نفقاتها ومستحقات العمال والموظفين.
وكشفت المصادر أيضا عن تخلي شركة النفط من تموين محافظات لحج وأبين والضالع بالمشتقات النفطية والاكتفاء بتغطية 30٪ من سوق الوقود في عدن فقط وهو ما سيتسبب بخسائر مالية للشركة.