ويعاني برشلونة خلال الفترة الحالية من أزمة مالية كبيرة، في ظل مشكلة الرواتب الكبيرة التي تجعله غير قادر على توثيق عقود صفقاته الصيفية الجديدة.
ووضع مارتن برايثوايت إدارة برشلونة أمام خيارين الأول هو تعديل عقده من أجل توقيع عقود تجديده، أو المطالبة بفسخ عقده مع الفريق والرحيل بشكل مجاني.
ويشعر برايثوايت بحالة كبيرة من الغضب خاصة وأنه مازال يتقاضي نفس الراتب الذي كان يحصل عليه رفقة ناديه السابق ليجانيس، وهو ما يجعله يعتقد أنه يستحق الحصول على زيادة في الراتب.
كما أن اللاعب يشعر أن إدارة برشلونة تدفعه إلى الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في كل الطريقة التي يتعامل بها من قبل النادي.
وفي حال عدم تلبية رغبة اللاعب بتعديل عقده سيطالب وقتها النادي بفسخ عقده من أجل الرحيل بشكل حر، كما سبق وخطط برشلونة لفعله مع كلا من الفرنسي صامويل أومتيتي والبوسني ميراليم بيانيتش اللذان رفضا هذا الاقتراح.