أخبار محلية

دبلوماسي إيراني سابق يشبّه طالبان بـ"داعش".. ويحذر من "مؤامرة"

دبلوماسي إيراني سابق يشبّه طالبان بـ"داعش".. ويحذر من "مؤامرة"

دبلوماسي إيراني سابق شبّه حركة طالبان بتنظيم داعش، محذرا طهران من "مؤامرة كبيرة" تحاك ضدها.

فريدون مجلسي، الدبلوماسي السابق في وزارة الخارجية الإيرانية والمحلل السياسي للشؤون الدولية، شبه طالبان بتنظيم داعش في كيفية احتلال المدن الأفغانية.

وقال مجلسي في حديث لموقع "مدارا" الإيراني، الثلاثاء، وطالعته مراسلة "العين الإخبارية"، إن "حركة طالبان تشبه باحتلالها للمدن الأفغانية، بشكل كامل، طريقة تنظيم داعش في الاستيلاء على مدن في سوريا والعراق".

ورأى أن سيطرة طالبان على أفغانستان يشكل بداية "مؤامرة كبيرة ضد إيران"، داعياً "المسؤولين الإيرانيين أن يعلموا أن هذه المؤامرة ستكون كبيرة وتدخل إيران في حرب استنزاف على حدودها الشرقية" مع أفغانستان.

وأضاف مجلسي أن "الأحداث الأخيرة في أفغانستان هي صورة طبق الأصل عن انتشار التطرف في شرق إيران"، لافتاً إلى أن "استيلاء طالبان الكامل على أفغانستان سيجعلها على المرجح قادرة على إقامة حكومتها الخاصة".

وتابع المحلل السياسي الإيراني أنه "حتى لو قامت طالبان بتشكيل الحكومة بعد الاستيلاء على كابول، فإن هذا السيناريو لن ينتهي وستكون مؤامرة خطوة بخطوة".

وأردف: "في الوقت الحاضر، هناك تشابه غريب جداً بين أساليب داعش وطالبان، وبعبارة أخرى، فإن طريقة طالبان في الاستيلاء على المدن الأفغانية تشبه إلى حد بعيد طريقة داعش في الاستيلاء على أجزاء من سوريا والعراق".

وفي إشارة إلى سيطرة طالبان على أفغانستان في تسعينيات القرن الماضي، زعم مجلسي أنه "في المرة الأولى التي تقدمت فيها طالبان في أفغانستان، فعلت ذلك بدعم خارجي مباشر، (..) وقد دعمها الجيش الأمريكي وضخ الكثير من الأموال في ذلك الوقت من أجل طرد القوات الروسية من أفغانستان، بذريعة أن الشعب الأفغاني قد سئم من الوضع الحالي".

وتحدث المحلل الدبلوماسي عما أسماه بـ"خطة" إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في أفغانستان"، قائلا: "دعونا ننتقل إلى الوضع الحالي، قبل تنصيبه في الولايات المتحدة، قال بايدن إن حل أفغانستان كان تقسيم البلاد إلى قسمين، بحيث يعيش البشتون المتعصبون الإثنيون في جزء واحد ويفرضون قواعدهم الخاصة، والجزء الآخر الناس العاديون حتى يتم القضاء على العنف، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الخطة ستنفذ فيدراليا أم غير ذلك، لا أعرف الآن ما إذا كانت هذه الصراعات في أفغانستان جزء من تلك الخطة أم لا".