أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الثلاثاء، عقد جلسة خاصة في 24 أغسطس/ آب الجاري لمناقشة الوضع في أفغانستان.
وقال المجلس في بيان إنه سيعقد الجلسة لمناقشة "القلق البالغ المتصل بحقوق الإنسان" بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان.
ويأتي الاجتماع الذي يعقد في جنيف بناء على طلب ممثلي أفغانستان وباكستان بدعم من 89 بلدا حتى الآن.
كما يأتي ذلك في الوقت الذي علقت فيه المحكمة الجنائية الدولية، الثلاثاء، على الأوضاع في أفغانستان، معربة عن قلقها إزاء الأحداث هناك.
وأعرب كريم خان مدعي المحكمة الجنائية الدولية عن قلقه حيال الوضع في أفغانستان، مشيرا إلى جرائم وعمليات إعدام انتقامية يمكن اعتبارها انتهاكا للقانون الإنساني الدولي.
وقال خان في بيان: "أتابع من كثب الأحداث في أفغانستان وأنا قلق خصوصا من المؤشرات الأخيرة على تصاعد العنف في البلاد".
ولفت مدعي المحكمة الجنائية الدولية إلى جرائم "يمكن اعتبارها انتهاكا للقانون الإنساني الدولي".
وجه المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد رسالة إلى العالم مفادها حرص الحركة على حقوق الإنسان وحقوق المرأة.
وقال مجاهد، مؤتمر صحفي هو الأول منذ استيلاء طالبان على العاصمة، إن الحركة ستؤمن السفارات والمنطقة الخضراء في كابول؛ التقرير التالي يرصد أبرز لاءات طالبان في مؤتمرها الأول.
وسيطرت طالبان على أفغانستان، الأحد الماضي، عندما فرّ الرئيس أشرف غني ودخل مسلحوها إلى كابول من دون مقاومة، بعد عقدين من الحرب التي أودت بحياة مئات الآلاف.
وفي مؤتمرها الأول أكد المتحدث الرسمي باسم الحركة، أنه لا مجال لتصفية الحسابات، وتابع قائلًا: "نطمئن العالم والولايات المتحدة وجيراننا أن الأراضي الأفغانية لن تستخدم ضدهم".
وشهد مطار العاصمة الأفغانية الأيام الماضية حالة من الهرجٌ والمرج عقب سيطرة طالبان، حيث قام الآلاف بمحاولة الهروب نحو مطار كابول؛ المنفذ الجوي الوحيد إلى الخارج.
كما وثقت تسجيلات مصورة آلاف الأفغان وهم يندفعون على المدرج صوب طائرة تسير في اتجاه مروري، بينما أطلقت القوات الأمريكية طلقات تحذيرية.
وسقط ثلاثة أشخاص كانوا متشبثين بطائرة عسكرية أمريكية أثناء إقلاعها حتى الموت، بعد أن ركضوا إلى جانب المئات للتثبث بطائرة أمريكية أثناء تحركها على المدرج.