آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

المخرجة الأفغانية صاحبة “الفيديو المفزع”: هكذا فررت من كابل

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 19/08/2021 02:32 323 مشاهدة
المخرجة الأفغانية صاحبة “الفيديو المفزع”: هكذا فررت من كابل

قررت صحراء، وهي مخرجة أفلام أفغانية وأول امرأة ترأس منظمة الفيلم الرسمية في بلادها، في تلك اللحظة وعلى الفور الخروج هي وأخوتها وأبنائهما من أفغانستان، رغم أنها علمت بحالة الفوضى التي تسود مطار كابل.

روت صحراء من فندق في العاصمة الأوكرانية كييف لـ”رويترز” قصة هروبها، التي قالت إنها تمت بمساعدة من الحكومتين التركية والأوكرانية.

وقالت: “أخذت أسرتي وتركت منزلي وسيارتي ونقودي. تركت كل ما أملك”.

كانت المخرجة البالغة من العمر 36 عاما قد دقت ناقوس الخطر من قبل بشأن عودة حركة طالبان للحكم في بلادها، وقالت إن ذلك سيخنق صناعة السينما وحقوق النساء.

وأضافت: “لا يساندون الفن ولا يقدرون الثقافة ولن يدعموا أبدا مثل تلك الأمور. كما أنهم يخشون الفتيات المتعلمات اللائي يتمتعن بشخصة مستقلة”، مشيرة إلى أن طالبان تريد للنساء أن يكن “مخفيات وغير مرئيات”.

وبعد أن تركت البنك، فشلت صحراء في العثور على سيارة أجرة كي تنقلها إلى منزلها، فبدأت في الركض في الشوارع.

وصورت المخرجة نفسها وهي تركض في لقطات نشرتها على “إنستغرام” وحظيت بأكثر من 1.3 مليون مشاهدة.

وكان من المقرر أن تغادر هي وأسرتها على متن رحلة مخصصة لإجلاء الأوكرانيين، لكن مع تدفق آلاف الأفغان على مطار كابل أملا في الهرب لم تتمكن من الوصول لتلك الرحلة التي غادرت من دونهم.

وقالت: “اللحظة التي أقلعت فيها أول رحلة من دوننا كانت أحلك لحظة في حياتي، لأني تصورت أننا لن نستطيع الذهاب إلى أي مكان وسنبقى هنا”، وأضافت أنها كانت قلقة من أن تستهدف طالبان أسرتها أكثر من قلقها من استهدافها هي.

وذكرت أنها تريد لبنات أخوتها أن يعشن في بلد “يمنحك الحرية والتعليم كإنسان ويكون لك قيمة، لكن تحت حكم طالبان، حسنا، ستعيش لكن حياة بائسة”.

وبعد أن فوتت رحلتها الأولى تواصلت صحراء كريمي مع مسؤولين أبلغوها أن تبتعد عن الحشود، وبعد ساعات أخذها مسؤولون لم تسمهم هي وأسرتها لمنطقة أخرى من المطار، حيث استقلوا رحلة تركية إلى أوكرانيا.