شكا معلمو و معلمات مدرسة معليبة مديرية تبن سوء وضعهم في مجال التعليم التطوعي بالمدرسة طيلة خدمة سبع سنوات عجاف دونما أي مقابل إلا ما ندر .
ونوهوا :" وهم على بدايات عام دراسي جديد حاجتهم إلى رفع إمكانياتهم المادية كي يواصلوا المسيرة النضالية في خدمة السلك التعليمي .
وقالوا :" أن منذ افتتاح المدرسة في عام 2014 بدعم المجلس المحلي تبن وهي قائمة على كاهل المتطوعين من المعلمين والمعلمات الخريجين من أبناء المنطقة ، لكن الوضع أصبح لا يحتمل لكثير من المعلمين والمعلمات في المدرسة بالمواصلة الطوعية .
مضيفين : " إن أي عطاء إن لم يقابله مردودا ايجابيا ؛ حتما سيتعثر ولن يحقق هدفه بالشكل المرجو ...
كان ذلك -صباح اليوم- أثناء تلمس مدير تربية تبن الاستاذ محفوظ الكيلة لهموم الطاقم الإداري والتعليمي في المدرسة .
موضحا ً أن عملية التعليم عملية تشاركية تتطلب تضافر جهود الجميع وتتطلب التفاني والاحترام ، والتعاون المتبادل .
مشيراً:" الى شحة الإمكانيات المحدودية التي تعملها بها التربية والتعليم في ظل توقف التوظيف و غياب الكثير من الجوانب الفنية لدعم وتطوير العملية التعليمية
مؤكدا : " إتاحة فرصة الشراكة الحقيقة للمجتمع المحلي في توفير بيئة تعليمية لأبنائهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، و عكست سلبا على المؤسسة التعليمية .
وبحضور أعيان المنطقة حث مدير التربية تبن مجلس الآباء في المدرسة وأعيان المنطقة الى إيجاد حلول تسهم في تعزيز المساعدات للمعلمين المعلمات المتطوعين ، وفقا لآليات ولوائح المجلس ،و أن التربية ستكون إلى جانبهم لدفع بالعجلة التعليمية نحو الأمام . شاكرا في ختام اللقاء تفاعل أهالي المنطقة وخوفهم على مستقبل أبنائهم ، وتجاوب المعلمين المتطوعين لتسير العمل التعليمي بالمدرسة .
من جانبه مدير المدرسة الاستاذ عبدالرحمن صلاح
أفاد إلى أن العمل الإداري والتعليمي بالمدرسة يقوم بدرجة أساسية على المعلمين والمعلمات من المتطوعات الخريجين ، وأي إجراء..سيؤثر سلبا على العملية التعليمية في المدرسة إذا لم تتم معالجته بحلول مناسبة ومسؤولة من السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم والمنظمات المدنية و المجتمع المحلي بالمنطقة .
مشيرا :" إلى حاجة المدرسة في بناء فصول إضافية لتقليص الكثافة الطلابية في المدرسة المكون من 6 فصول للتعليم الأساسي بالاضاف لسور يحمي الطلاب و المدرسة من أي خروقات ...
الاعلام التربوي م تبن