حيث قال عندما تبدأ السنه النيران تشب في الصبيحة بجد نجل الشهيد يلهث مسرعاً لأطفائها متحمل كل المشاق ومخاطراً بنفسه بين تلك النيران التي تصيبه منها جمرها وهو متنقلاً لأطفائها.
مضيفاً بقوله: هذا ليس بغريب على ذلك الرجل الفطن والمصلح صاحب الرأي السديد والعقل الراجح رجل خير جعل كل همه هو إصلاح ذات البين والحفاظ على النسيج الاجتماعي الصبيحي والجنوبي.
مؤكداً بقوله: أن القائد وضاح من الرجال الأوفياء المخلصين النادرين في هذا الزمن، نراه دائماً حريص على عدم سفك الدماء ،ينبذ العصبية والمناطقية والثارات .
واختتم الشاعر ابو رهيب البوكري حديثه بالقول: تحية وشكر وتقدير للقائد وضاح الذي نراه دائماً وأبداً المنقض الوحيد لأبناء الصبيحة والساعي إلى لم الشمل ورص الصف .