آخر الأخبار
أخبار محلية

حرب اليمن تدفع السعودية إلى فتح افاق جديدة للتعامل مع روسيا

هشتاق نيوز 23/08/2021 23:31 258 مشاهدة
حرب اليمن تدفع السعودية إلى فتح افاق جديدة للتعامل مع روسيا
 أعلن نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان آل سعود، أن المملكة ملتزمة بتعزيز التعاون مع روسيا، مشيرا إلى أن ذلك سيساعد على الاستجابة المشتركة للتهديدات والتحديات.وقال نائب وزير الدفاع السعودي، خلال اجتماع مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو: "أود أن أنقل من قيادتي استعدادنا لمواصلة تعزيز العلاقات التي تطورت تاريخيا بين بلدينا؛ وأنا على ثقة أننا سنواصل في المستقبل تطوير وتعزيز هذه العلاقات، وتحقيق تطلعات شعبينا وتحقيقها. وسيؤدي ذلك بدوره إلى تحسين الوضع، فضلاً عن الاستقرار وتعزيز الأمن".ووفقا له، فإن التعاون القائم بين المملكة العربية السعودية وروسيا "سيسهم في استجابة مشتركة لجميع التحديات الحديثة، والتي سنقوم بها معًا"؛ مشيرا إلى أن "التحديات القائمة ستتطلب تعاونًا ومجهودًا أكبر من جانبنا".وشكر نائب وزير الدفاع السعودي، شويغو، على دعوته إلى المنتدى العسكري التقني الدولي "آرميا 2021" واصفا إياه بأنه "حدث رائع" .هذا ووقع نائب وزير الدفاع الروسي، ألكسندر فومين، ونائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، بحضور شويغو، اتفاقية للتعاون العسكري بين حكومتي روسيا والمملكة العربية السعودية.ويعقد منتدى "آرميا 2021" [الجيش-2021] خلال الفترة ما بين 22 و28 آب/أغسطس الجاري في مدينة كوبينكا بضواحي العاصمة الروسية موسكو، وسط مشاركة دولية واسعة.تجدر الإشارة إلى أن المملكةالعربية السعودية عملت خلال السنوات الثلاث الماضية على تطوير علاقتها مع روسيا الاتحادية. بعد عقود طويلة من التحفظ كانت تبديها المملكة تجاه الجانب الروسي.ويعتقد كثير من المراقبين أن الحرب التي تخوضها السعودية في اليمن، دفعت الرياض إلى توسيع علاقاتها مع اطراف دولية مثل روسيا والصين، بهدف تنويع مصادر التسليح للجيش السعودي، خصوصاً أن هناك شعور بالخيبة لدى الرياض، من عدم فاعلية الأسلحة الأمريكية في توفير الحماية الكاملة للملكة من الهجمات الصاروخية التي ينفذها الحوثيون على الأراضي السعودية.وهي اتهامات يرفضها الجانب الأمريكي، الذي سبق له أن صرح أن المشكلة تكمن في الجيش السعودي نفسه وليست بالسلاح الأمريكي.اضافة إلى تنامي شعور لدى السعوديين بضرورة الانفتاح على قوى دولية اخرى غير الولايات المتحدة والغرب. خصوصاً بعد سيل الإهانات التي كانت تتعرض لها من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. والذي قال في مناسبات متعددة أن السعودية مجرد "بقرة حلوب"  لن تستطيع الصمود دون الحماية الأمريكية أسبوع واحد.وهي تصريحات كان لها تأثير بالغ لدى الرياض الغارقة في مستنقع حرب اليمن. مما حذى بالمملكة إلى تدشين مرحلة جديدة من الانفتاح على روسيا. بدأت بدعوة الرئيس الروسي إلى زيارة السعودية في العام 2019 وتوقيع عدد من الاتفاقيات العسكرية بين البلدين.ورغم استعداد روسيا لتقديم كل أشكال الدعم العسكري للسعودية، إلا أن الولايات المتحدة لاتزال تمتلك مفاتيح التحكم بتوجهات الرياض بحيث لا تشكل العلاقات الجديدة مع موسكو مصدر قلق بالنسبة لواشنطن، خصوصاً أن الأخيرة لا تكاد تفوت مناسبة دون التأكيد على التزامها بحماية المملكة من تهديدات خارجية. المصدر : وكالات + هشتاق نيوز