قال القاضي صالح راجح النسري الكلدي وهو من الشخصيات الإجتماعية والقضائية في يافع وكلد قال أن مشروع طريق باتيس رصد معربان لبعوس يعتبر من المشاريع الحيوية الهامة بالنسبة لعموم مديريات يافع بشكل عام وإذا ما أنجز فسيربط مناطق يافع بأبين مديريتا الدلتا وكذا بمحافظة عدن ومناطق أخرى.
القاضي صالح راجح النسري إستعرض عدداً من النقاط حول مشروع الطريق في منشور له عمم على مواقع التواصل الإجتماعي حيث قال: يعتبر مشروع طريق باتيس رصد معربان لبعوس من المشاريع الحيوية الهامة بالنسبة لعموم مديريات يافع بشكل عام حيث أن هذا المشروع يربط مناطق يافع في أبين الساحل وكذلك العاصمة عدن و تُقدر المسافة المحددة للمشروع حوالي 80كيلو متر تقريباً وقد عُبّد جزءً من المشروع وتم ردم الجزء الآخر من الطريق وفي اعتقادي أن المسافة الكاملة من العاصمة عدن الى يافع لبعوس تُقدر ب173 كيلو متر ولذلك يتوجب على جميع أبناء يافع صغيرهم وكبيرهم أغنياء وفُقراء أن يدعموا هذا المشروع بقدر الإمكان فالفقير عليه أن يوفر من مصاريفه ولو سهم واحد والميسور والغني عليه أن يدعم بكل إمكانياته واذا تم توحيد الطاقات والأيدي لأبناء يافع جميعاً بالنسبة للتبرع لهذا المشروع الحيوي
واضاف: بإعتقادي أنه بإمكانهم شق وإنجاز اكبر قدر ممكن من مشروع الطريق قد يصل إلى مديرية سرار وربما أكثر من ذلك ويعتبر هذا إنجازاً للكل كعمل خيري مشرّف للجميع وان تم اكمال وإنجاز المشروع بالتعاون فيه فذلك خير وبركة والتكاتف عملاً خيرياً ممتازاً بل سيثبت أن أبناء يافع بتعاونهم لن تستعصي عليهم معضلة وانهم سباقين لعمل الخير الجبار والدائم
ولتعرف الحكومات المتعاقبة في الجنوب أو الجنوب والشمال أن مواقفهم المتخاذلة السابق تجاه مشاريع الطرقات وهذا المشروع بالذات أن الأمل فقد منهم من أبناء يافع نتيجة لعدم قيامهم بتنفيذ هذه المشاريع وهذا المشروع الحيوي بالذات في الوقت المناسب والمحدد وان تلك الحكومات غير مبالية ولا مهتمة بحياة أبناء يافع لذلك فابناء يافع سباقون للعمل الخيري وهم قادرون على شق المشروع وتنفيذه بقدراتهم الذاتية.
واردف النسري: إن التعاون الإيجابي هو مفتاح النجاح للحياة والتطور وان العمل التطوعي الخيري بالنسبة لأبناء يافع ليس وليد اليوم وانما موجود من زمن طويل فبعد الاستقلال عام. 1967م تمكنوا من بناء اكثر من 150مدرسة لأبنائهم وعلى حسابهم الخاص، والدولة لم توفر سوى المعلّم والكتاب المدرسي فقط وأما اليوم فابناء يافع لم يقوموا ببناء المدارس فقط بل المدارس والمستشفيات وشق الطرقات وإيصالها إلى كل قرية وهذا يُعد إنجازاً تاريخياً كبيراً سوف تتحدث عنه الاجيال والكُتب التاريخية
وعليه ندعو الجميع لدعم هذا المشروع بكل الأشكال والسُبل حتى يتم إنجازه وإخراجه إلى حيز الوجود ولكي تعرف الأجيال القادمة أن الآباء والأجداد هم السباقين للعمل الخيري وتنفيذ هذا المشروع الحيوي الهام وان تلك الحكومات المتعاقبة منذُ 54عام لم تقوم بتنفيذ هذا المشروع وربما في المستقبل عندما تأتي حكومة وسُلطة عادلة قد تعترف بسكان يافع وكذلك مساحة يافع المترامية الأطراف و تعطيها مستحقاتها بإنشاء واعلان محافظة تسمى محافظة يافع وسوف تكون لها موازنة خاصة ليتم تنفيذ باقي الطرقات الفرعية وبناء المدارس وجامعة وسوف يتم الاستثمار من أصحاب الرأس المال اليافعي باستخراج المعادن بكل انواعها وكذلك إعادة زراعة البُن اليافعي من خلال بناء الحواجز والسدود المائية وتطوير الزراعة الأمر الذي ستزدهر فيه الحياة في يافع إقتصادياً وإجتماعياً وفي كل المجالات الأخرى والله الموفق