تسعي مليشيات الحوثيين بافتعال ازمة جديدة في مناطق سيطرتها عقب اجبار التجار على استيراد البضائع من ميناء الحديدة وعبر شركتين حددهما المليشيات الحوثية على التجار باستيراد البضائع المستوردة عبرهما.
وحذر خبراء سياسيون واقتصاديون، ان خطوة الحوثيين الجديدة قد ترغم التجار عن العزوف من استيراد البضائع ولو مؤقتا من ميناء عدن والحديدة، مما قد يخلق ازمة جديدة في الاسواق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، جراء نقص البضائع المستوردة من الخارج.
حيث أعلنت الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية في مؤتمر صحفي امس الاربعاء، عن تحديد شركتي شحن ملاحيتين إلى ميناء الحديدة في ظل الجهود الحوثية لاستهداف ميناء عدن.
وذكرت الغرفة أنها حددت شركتي سبأ العالمية والشرق الأوسط للملاحة لشحن البضائع من جميع دول العالم إلى ميناء الحديدة.
وحددت الغرفة مهلة ثلاثة أيام للتجار لشحن بضائعهم مع تلك الشركتين.
الى ذلك وعلى مدى أكثر من ٦ أعوام ظلت الميليشيات الحوثية تزعم أن تحالف دعم الشرعية يحاصر ميناء الحديدة ويمنعه من العمل في سياق سعيها لاستدرار التعاطف الدولي، إلا أن الميليشيات عادت لتكذيب نفسها كما حدث في غير مناسبة وأطلقت حملة ترهيب وترغيب للتجار في مناطق سيطرتها لإرغامهم على تحويل اتجاه وارداتهم نحو ميناء الحديدة بدلاً من ميناء عدن، إلا أنها لم تجد استجابة فعلية حتى الآن.