أخبار محلية

سجين من المسيمير بلحج يناشد أهل الخير لانقاذ حياته

تحديث نت 27/08/2021 20:45 214 مشاهدة
سجين من المسيمير بلحج يناشد أهل الخير لانقاذ حياته
السجين سعيد صالح المقلب بالقحيف يسكن في قرية شعثا مديرية المسيمير محافظة لحج ،ينحت اهازيج المعاناة والالم ,ويصرخ من خلف قضبان ،حيث وجه نداء استغاثه لكل ضمير متصل على ابواب الرحمة ..وذلك بعد رحله زمنية قضاها في سجن المسيمير ،على ذمة قتل زميلة يدعى محمد ناصر فريد ارتكبها دون ارادته لم يكن يعرف ان البندقيه معمره.

وعلى خلفية هذه القضية حكمت عليه المحكمه بالاعدام تم التوافق على حل القضية بأبرام صلح بتوافق الطرفين على دفع ديه قدرها ثمانيه مليون ريال يمني مقابل الافراج عن السجين ،

وبعد هذه النهاية الجميلة والرضأ والتوقيع من قبل الطرفين ،لم ينال ذلك السجين المأسور حظ الدفع لهذا المبلغ ،لكونه من اسره معدمة ،تعاني صنوف الأسى والحرمان ،ولاتستطيع دفع الديه لكونها لاتملك اي دخل يقربها الى انتشال حياة ابنهم ،فظل بذلك يصرخ بين ارجاء جدران السجن ،حاملا نبرات دقات قلبه المكلوم ،ولايجيبه غير الأسى المتسلط على احلامه...

هكذا هو حال السجين سعيد لازال عالقا داخل محرقة في سجن لحج مصقعا بالعوز والحاجة ،ولايملك سوى كلماته المبطنه التي تثور من بين احشائه
ولسان حاله يقول :يامن تملكون وازع الرحمة والضمير ،ارجوكم انقذوني من الموت ،
اناشدكم بحق الله ولانسانية

اناشدكم بحالي المكلوم وقبلاتي المتوسمة بالانين
اناشدكم يا اهل الخير والعطاء أن تسقوني كأس الرحمة والضمير

فانا لا املك سوا الله ومن بعد الله انتم
اناشدكم ان تساعدوني على دفع المبلغ لكوني معدما واسرتي غارقه بالفقر والمعاناة

السجين سعيد يتضرع ويقول ؛ربااااه استقوتني الظروف الفقر ويحمل صوت مرفقا بالنواح
طالبا يد العون من اهل الخير والقلوب الرحيمة أن ينقذو حياتة بدفع الديه

فتنافسوا يامن تملكون وازع ديني
فرجوا كربة ذلك المعدم الفقير
انتشلوا حياته من اجل العودة بين اهل وذوية .

انتشلوا حياته حتى يتسنى الوصول كنف اهله واحبابه .
بارك الله لمن مدً يد العون لهذا السجين واعتق رقبته

مدو يد العون لهذا المكروب ،فالنظر الى الفقراء والمساكين يقربكم الى جنة عرضها السموات والارض . .وبذلك فليتنافس المتنافسون.

فمن أرد لتبرع لانقاذ حياة سعيد فعلية تواصل عبر الرقم 776033872 صالح علي صالح فارع
وا رقم الحساب لدى شركة الكريمي 173285800

من : فؤاد المقرعي