آخر الأخبار
أخبار محلية

عمان تتخذ أولى الخطوات للإطاحة بميناء دبي

هشتاق نيوز 29/08/2021 22:31 223 مشاهدة
عمان تتخذ أولى الخطوات للإطاحة بميناء دبي
 تعمل سلطنة عمان، التي تعد أكبر منتج عربي للنفط خارج "أوبك"، على تعزيز خدمات تزويد السفن بالوقود في ميناء الحاويات والسلع في ولاية صحار حيث تتطلع إلى منافسة أكثر محطات الشحن ازدحاما في المنطقة في دولة الإمارات المجاورة.وقع ميناء صحار والمنطقة الحرة اتفاقا مع شركة "هرمز مارين" ومقرها مسقط، لبدء تقديم خدمات التزويد بالوقود للسفن منذ منتصف سبتمبر/ أيلول، حسبما أفاد مشغل منشأة الشحن في بيان.قد يؤدي تكثيف خيارات تزويد السفن بالوقود أثناء تفريغها أو مرورها إلى تعزيز جهود صحار للاستحواذ على الأعمال التي تهيمن عليها منطقة جبل علي في دبي، حسبما ذكرت وكالة "بلومبيرغ". محطة الشحن العمانية هي مشروع مشترك بين السلطنة وميناء روتردام.يقع الميناء العماني خارج مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي عند مصب الخليج. يمر نحو خُمس موردي الخام العالميين عبر هرمز، وهي منطقة شهدت هجمات متكررة على السفن في السنوات الأخيرة.تتوسع صحار لتعمل كميناء للحاويات والأغذية والمواد الكيميائية لشبه الجزيرة العربية، وتخطط "هرمز مارين" لتقديم زيت وقود منخفض الكبريت وزيت غاز بحري للسفن في صحار، بحسب البيان.عمان، التي يمكنها ضخ ما يصل إلى مليون برميل من النفط الخام يوميا، متحالفة مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين آخرين ليسوا في المجموعة لتقييد الإنتاج والمساعدة في تعزيز الأسعار بعد أن أدى فيروس كورونا إلى خفض الطلب العالمي على الطاقة. ويعتقد مراقبون أن تحريك مشروع ميناء صحار، يعد أول ثمرة للتقارب بين السعودية وسلطنة عمان، في اطار كبح الدور الاقتصادي الذي تطمح له الإمارات في المنطقة.وكانت الخلافات التي اندلعت بين الرياض وأبوظبي الشهر الماضي، حول حصص انتاج النفط في منظمة "أوبك" قد كشفت، عن احتدام التنافس بين السعودية والإمارات حول الريادة الاقتصادية والسياسية في المنطقة.في حين يؤكد كثير من المحللين ان إمارة أبوظبي تسعى بشكل محموم للسيطرة على الموانئ والجزر اليمنية، لقطع الطريق على أي منافسات واعدة لإنشاء الموانئ والمدن الحرة في المنطقة، خصوصاً أن حكام أبوظبي عرفوا حجم الأرباح التي يمكن أن تدرها الموانئ الحرة، بعد أن امتلكوا معظم المصالح الحيوية في امارة دبي. مع الأخذ بعين الاعتبار أن ميناء دبي مهدد بالموات بسبب ابتعاده عن طرق الملاحة الدولية، في ظل الفرص الواعدة التي تمتلكها موانئ اليمن على البحر الأحر والبحر العربي. المصدر : وكالات