اخبار وتقارير
الإثنين - 30 أغسطس 2021 - الساعة 01:51 ص بتوقيت اليمن ،،،
(المرصد)خاص
بقلم:وداد الدوحتحالف الإصلاح ومليشيات الحوثي لضرب الجنوب مع تسهيلات يمنحها لهم الجيش الوطني وهو ما ترجمته اليوم ضرب قاعدة العند
مع أن الأقرب لمليشيات الحوثي هي معسكرات الإصلاح في تعز والتي لم يمسها الحوثي بأذى ومنها معسكر الحشد الشعبي الذي أسسه الإخواني في حزب الإصلاح حمود المخلافي بدعم وتمويل قطري وهو المعروف بمالك سلسلة المطاعم الشهيرة في تركيا ، أسس في البداية معسكر الحشد الشعبي في منطقة يفرس التابعة لمديرية جبل حبشي في تعز لمحاربة مليشيات الحوثي كما روج عنه عند تأسيسه، هذا المعسكر يضم الآلاف من المجندين بقيادة شوقي المخلافي، شقيق حمود المخلافي و لكنهم توقفوا تماماً عن قتال الحوثيين في تعز منذ أكثر من عامين !!
ليس هذا فحسب فقد أنشأ أيضاً ثلاث معسكرات أخرى:
معسكر الصنة بقيادة عزام الصنوي الإخواني الذي عاد من تركيا
معسكر الفوادع بقيادة الإخواني عدنان الفودعي.
و معسكر راسن الذي يقع في منطقة راسن بتعز ويحتل موقع مهم في عمق المرتفعات المطلة على خط الساحل الغربي.
وحسب المصادر فإن محور تعز الخاضع للإخوان يمنح له تسهيلات كبيرة في شراء الأسلحة الثقيلة و المتوسطة من معسكرات الجيش الوطني.
بالمختصر فإن ضرب قاعدة العند اليوم لم يكون الأول ولن يكون الأخير فحربهم تستهدف كل جنوبي وحقدهم يعود إلى حرب ٩٤ وما قبلها و خلافات القوى الشمالية التي تظهر على السطح اليوم ليست من أجل وحدة الوطن شمالا وجنوبا كما يدعون وإلا كانوا استعادوا دولتهم في الشمال أولاً من الحوثي أو حتى محافظة واحدة من محافظات الشمال لإظهار حسن النية التي يتغنوا بها في منابر إعلامهم و الإعلام التابع لدولة قطر.
كل المؤشرات اليوم تؤكد أن الدولة في الشمال أنتهت مالم تظهر قوى شمالية جاده في نواياها بإسعادة وطنهم من مخالب الحوثي والإصلاح
أما الجنوب فلن يقبل بكم ولن يكون ذلك الوطن البديل الذي تبحثون عنه بين أشلاء وجثث أبنائنا المغدورين.
وداد الدوح
