وأكد المصدر أنه وعلى الرغم من أن النادي يعتبر من أهم أندية الجمهورية تصديرا للاعبي المنتخبات الوطنية (حاليا يتواجد 5 من اللاعبين مع المنتخب الأولمبي من أبناء النادي) لا تتوفر لديه أبسط الإمكانيات المطلوبة لفريق كرة قدم، من وسيلة مواصلات ومستلزمات تدريب وملعب خاص بالنادي لمزاولة التدريبات، فضلا عن عدم قدرته على الوفاء بتسليم رواتب اللاعبين ومستحقاتهم!
وأضاف المصدر أن النادي استبشر خيرا بقرار استئناف النشاط الكروي الرسمي، وكان لديه العزم الكبير على المنافسة على اللقب وإنجاح البطولة بكل ما تيسر له من إمكانيات، لكن الوضع وصل إلى حال متأزم، لن يمكنه من الاستمرار في التدريبات والذهاب للمنافسة في الدوري!
ودعا المصدر وزارة الشباب والرياضة واتحاد كرة القدم وأمانة العاصمة ورجال المال والأعمال وجميع منتسبي ومحبي النادي، إلى الوقوف مع النادي ودعمه في هذه المرحلة الهامة والصعبة؛ ليتمكن من المشاركة في الدوري وتقديم الكرة الجميلة المعروفة عن اليرموك.
ونبّه المصدر إلى أنه وفي حال استمر الحال على ماهو عليه، فإن نادي اليرموك سيكون مضطرا للاعتذار عن المشاركة في منافسات الدوري وإيقاف التدريبات؛ كونه لن يستطيع الوفاء بالتزاماته تجاه اللاعبين، وهو ماسيشكل خسارة على الكرة اليمنية عامة وليس النادي فحسب.