عشرات القتلى يسقطون يومياً في واحدة من أكثر المحارق دمويّة منذ الانقلاب الذي قامت به مليشيا الحوثي قبل سبعة أعوام..
النزيف اليومي للمليشيا، رغم التحشيد المستمر، وسقوط الكثير من الأكاذيب الحوثية عن سقوط المدينة التي مثّلت أول حائط صدٍ صلب ضد أطماع المليشيا، جعل من صحراء مأرب والجوف رمالاً متحرِّكة لابتلاع الحوثيين، ومن يتم خداعهم للالتحاق بصفوفهم.
حيث قتل 65 مقاتلا من ميليشيا الحوثي والجيش اليمني خلال الساعات الـ48 الماضية في معارك جديدة حول مدينة مأرب الاستراتيجية في شمال اليمن، حسبما أفادت الخميس مصادر عسكرية وطبية.
وقال مسؤول في القوات الحكومية لوكالة فرانس برس إن “22 من المقاتلين الموالين للحكومة قتلوا وأصيب خمسون، فيما قتل 43 مسلحا حوثيا في الساعات الـ48 الماضية” في مناطق تقع إلى الجنوب من مدينة مأرب.
وأكّد مسؤولون عسكريون آخرون ومسعفون في المنطقة التي وقعت فيها المعارك الحصيلة.
وبحسب المسؤول العسكري، فإنّ المعارك التي تراجعت حدّتها بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، عادت لتستعر قبل يومين مع شن المتمردين المدعومين من إيران هجمات على مواقع للقوات الحكومية.
وتأتي المعارك الجديدة قبل بضعة أيام من تسلم المبعوث الجديد للأمم المتحدة إلى اليمن مهامه في البلد الغارق في الحرب.