اتهم الكاتب الصحفي أسامة بن فائض المستفيدين من الانفلات الأمني وعمليات التهريب في وادي حضرموت بالعمل على عرقلة تحريره.
ولفت في تغريدة على حسابه بتويتر، اليوم الخمس إلى أن: "في عملية تحرير وادي حضرموت، ستتسابق أطراف لعرقلة العملية".
وأشار إلى أنه من بين هؤلاء: "طرف له مصالح ويستعمل الوادي كمنفذ لعبور إمداداتهم العسكرية، وطرف مستفيد من الوادي كملجأ وملاذ له، وملعب لتنفيذ مخططاته، ونقطة انطلاق عملياته".
وأضاف: "طرف يريد بقاء القوات وفق اعتقاده بأن تواجدها يعرقل فك الارتباط لايمانه بالوحدة".
