2021/09/04 الساعة 01:05 صباحاً (يمن دايركت / متابعة / آسر أحمد)
فجرت اليوم، مفاجأة مدوية من وسط تل ابيب بإسرائيل، حول مصير زعيم عربي، خلال الأيام القليلة القادمة.
وكشف السياسي والإعلامي الإسرائيلي المقرب من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، إيدي كوهين، أن حاكم عربي سيتعرض لعملية اغتيال وشيكة أو الانقلاب عليه خلال الأيام القادمة.
الأكثر قراءة:
====================================
182جاء ذلك في تغريدة نشرها إيدي كوهين، عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين الأصغر "تويتر"، وأثارت ضجة واسعة، في مواقع التواصل.
وتضمنت توقعت الإعلامي الإسرائيلي المقرب من الموساد، إمكانية الانقلاب على الحاكم العربي في الأشهر القريبة، مشيراً إلى إن الحاكم العربي يعلم أنه سيتعرض لتلك الأزمة ويشعر بذلك، على حد زعمه.
وتسببت تغريدة إيدي كوهين بحالة جدل بين العديد من المغردين العرب، إذ اعتبرها البعض صحيحة كونه مقرب من جهاز الموساد، فيما رأى آخرون أنه يتعمد بث الشائعات.
وتوقع مغردون، بأن المقصود هو الرئيس التونسي قيس سعيد، فيما توقع آخرون أن الإعلامي الإسرائيلي قصد بتغريدته ملك المغرب محمد السادس.
وعقب دقائق من نشره للتغريدة المثيرة للجدل، رد عليه مئير مصري أستاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية في القدس، قال فيها إن إسرائيل تقف إلى جانب المغرب ظالما أو مظلوما.
كما أكد كوهين من جهته موقف إسرائيل الداعم للحكومة المغربية في جميع الأوقات.
وقال ردا على تغريدة بشأن الأزمة الجزائرية المغربية: “المغرب لم يظلم أحدا ولا يظلم أحدا ولن يظلم أحدا”.
وقبل قليل، نشر الصحفي الاسرائيلي الشهير إيدي كوهين تغريدة توقع من خلالها مصير المسؤولين في الحكومة اللبنانية.
وقال: "الانفجار الكبير في لبنان حتمي والحرب قادمة، واغلب السياسيين واللصوص الكبار سيفرون نحو الخارج ومن سيقع بإيدي اللبنانيين سيكون مصيره مثل مصير القذافي".
وختم المقرب من جهاز الموساد تغريدته بالقول: "لبنان قادم نحو التشظي والفوضى والجوع".
توقعات سابقة لكوهين
وكان المحلل السياسي والإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين، قد توقع قبل أكثر من عام، من خلال تغريدة على تويتر، بانقلاب في تونس، وتحقق بالفعل ما توقعه لاحقا، الأمر الذي يؤكد انه لا يتوقع وإنما يأخذ معلومات دقيقة من داخل جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) الذي ينشط في عدة دول عربية.
تغريدة كوهين التي تلك والتي كتبها تحديدا في أكتوبر من العام 2019 جاء نصها: “ترقبوا خلال عام من الآن ثورة مضادة في تونس الخضراء، من قبل الجيش التونسي البطل، وبتمويل عربي”.
وتابع المحلل الإسرائيلي المثير للجدل: “مستحيل أن يحكم الإسلام السياسي في أي بلد عربي من وراء الجدار، تذكروا هذه الحقيقة جيداً جداً”.
كما نشر كوهين، تغريدة أخرى في يونيو الماضي قال فيها أن “تونس على كف عفريت”.
ووقتها أعاد ناشطون تداول هذه التغريدة على نطاق واسع، معبرين عن استغرابهم من تحقق توقعات إيدي كوهين، مشيرين في نفس الوقت إلى دور إسرائيلي في وأد ثورات الربيع العربي.
والأكثر غرابة ما كتبه “كوهين” في تغريدة أخرى له تحدث فيها عن ما اسماه تحقق نبوءته بشأن انقلاب تونس وأحداث الأردن، مشيرا إلى أنه يتبقى ما تنبأ به عن الكويت.
وكتب: “قلت انقلاب في تونس، تغيير في الاردن، ومشاكل كبرى في الكويت قبل نهاية العام، تحققت واحدة، والايام بيننا. ايدي كوهين ياتيكم من المؤسسات بخير يقين”.
ورجح مغردون على موقع “تويتر” أن يكون الحاكم العربي الذي قد يتعرض للاغتيال أو الانقلاب هو أمير الكويت، في ظل ما تشهده البلاد من صراعات.
ووضع آخرون فرضيات تفيد بأن الحاكم العربي هو ملك المغرب محمد السادس، أو ملك الأردن الملك عبدالله الثاني، الذي خرجت الخلافات بينه وبين إخوته إلى السطح مؤخرًا.
