أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تجدد القتال والخسائر البشرية في مدينة مأرب، جراء تصعيد مليشيا الحوثي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، عقده في مقر المنظمة الدولية بنيويورك.
وأكد دوجاريك أهمية تجديد الأطراف المعنية التزاماتها بالعملية السياسية، كما أدان استمرار هجمات مليشيا الحوثي على السعودية.
وكانت سفيرة إيرلندا لدى الأمم المتحدة ورئيسة مجلس الأمن للشهر الحالي، جيرالدين بيرن ناسون، قد قالت، الخميس الماضي، إن المجتمع الدولي ينظر إلى تطورات الوضع في محافظة مأرب اليمنية بقلق كبير.
وكانت الحكومة اليمنية قد طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية باتخاذ المزيد من التدابير لإجبار الحوثيين على وقف عدوانهم على مأرب.
جاء ذلك في بيان لوزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، قالت فيه إن مليشيا الحوثي شنّت عمليات عسكرية متكررة ضد المدنيين في مديرية 'رحبة'، مستخدمة جميع الأسلحة بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطيران المسيّر.
كما لجأ الحوثيون إلى الانتقام من أبناء 'رحبة'، المتواجدين في مناطق سيطرتهم، حيث يتم تخييرهم بين القتال معهم أو التنكيل بهم، وتفجير منازلهم.
ودعت الوزارة المنظمات الإنسانية إلى سرعة تقديم المساعدات الطارئة للمنكوبين والمهجَّرين والفارين من جحيم الحرب، مشيرة إلى أن عدد الأسر النازحة، خلال اليومين الماضيين، بلغ قرابة مائة وخمسين أسرة.
وقال خالد الشجني، مدير إدارة المخيمات في الوحدة التنفيذية للنازحين، إن مليشيا الحوثي استهدفت مناطق سكنية في مديرية 'رحبة' بالمدفعية والطائرات المسيّرة عن بُعد.
وأضاف الشجني أن القصف أسفر عن مقتل مدنيين اثنين، وإصابة نحو 20 آخرين، إصابة معظمهم طفيفة.
كما أدى القصف المستمر والحرب المستمرة في المديرية إلى نزوح نحو 150 أسرة إلى مناطق متفرّقة في مديريات: الجوبة، وحريب، وجبل مراد، والمدينة، وإلى منطقة 'نبعة' في المديرية نفسها.