أخبار محلية

ماهي حقيقة الدور البريطاني في اليمن؟

هشتاق نيوز 06/09/2021 22:15 287 مشاهدة
ماهي حقيقة الدور البريطاني في اليمن؟
  تزايدت في الآونة الأخيرة الإتهامات الموجهة لبريطانيا بتنامي دورها العسكري في اليمن.وقد تنوعت الإتهامات الموجهة للحكومة البريطانية، بين التدخل العسكري المباشر، والقيام بعمليات تجسس، وهي اتهامات لم تقتصر على طرف بعينه، بل كانت صادرة من قيادة المقاومة في محافظة المهرة وجماعة الحوثيين في صنعاء.آخر تلك الإتهامات جاء على لسان، عضو الوفد المفاوض عن جانب الحوثيين، عبدالملك العجري، اليوم، الذي اتهم بريطانيا، بالتجسس على الاتصالات في اليمن.حيث قال العجري، في تغريدة على حسابه في تويتر، موقع “تويتر” أن "بريطانيا تمارس اعمالا تجسسية على بعض شبكات الاتصالات اليمنية وبعض الكابلات البحرية انطلاقا من محافظات جنوبية اتخذوا منها قواعد لخدمة اهدافهم الاستعمارية”.وأعتبر العجري، التجسس البريطاني “انتهاك سافر للسيادة اليمنية وخصوصيات المواطنين اليمنيين، وبتواطؤ مخز من شرعية الفنادق”.وكانت سلطات الأمر الواقع في صنعاء قد أعلنت في فبراير الماضي اعتقال خلية تجسسية مكونة من عملاء محلين تعمل لصالح المخابرات البريطانية.بينما قامت سلطات صنعاء لاحقاً بنشر اعترافات للمتهمين بالتجسس لصالح بريطانيا في اليمن، والذين قالوا في اعترافاتهم أنهم تلقوا تدريبات على يد ضباط بريطانيين في محافظة المهرة شرق اليمن.وتأتي تصريحات العجري بالتزامن مع تحركات شعبية واسعة لأبناء حافظة المهرة، رفضاً لتواجد القوات الأجنبية في المحافظة. وذلك بعد الكشف عن قيام لندن بارسال قوات إضافية إلى اليمن بحجة البحث عن منفذي الهجوم على السفينة الإسرائيلية ميرسرستريت، التي تعرضت للهجوم قبالة سواحل عمان نهاية يوليو الماضي.وقد اعتبر قائد المقاومة الشعبية في محافظة المهرة، إرسال التعزيزات العسكرية البريطانية إلى اليمن، مقدمة لعملية إحتلال أوسع تخطط لها بريطانيا في اليمن.وخلال الشهرين الماضيين ركزت قيادات الحوثيين من اتهاماتها لبريطانيا بتنفيذ اعمال عدائية ضد اليمن، في ظل صمت رسمي من قبل لندن.في حين قالت وسائل اعلام محلية وعربية أن السفير البريطاني كثف من اجتماعاته في الآونة الأخيرة مع مسئولين سعوديين وقيادات يمنية في الحكومة المعترف بها دولياً، وهي تحركات توقع البعض، وهي تحركات اعتبر البعض أنها تحمل مؤشرات عن توسع محتمل للتدخلات البريطانية في اليمن.بينما يعتقد البعض أن مواقف الحكومة البريطانية لا تبدي أي محاولات لتجنب الاتهام في حرب اليمن، حيث سبق لبريطانيا أن رفضت الضغوط التي تمارسها المنظمات الحقوقية لوقف تصدير السلاح إلى السعودية، وأعلنت لندن صراحة أنها ستؤكد للجانب السعودي حرص بريطانيا على عدم استخدام الأسلحة البريطانية ضد المدنيين في اليمن، بما يؤكد من وجهة نظر البعض أن بريطانيا تمتلك أجندتها الخاصة حيال اليمن، وإذا لم تفلح السعودية والإمارات في خدمة التوجهات البريطانية، فإن لندن لن تتورع عن التدخل المباشر في اليمن. المصدر : هشتاق نيوز