وأشارت كافي ، انه كان من الأجدر بالحكومة أن تنزل إلى الضحية والأسرة وتطمينها أن الدولة موجودة ولكن الذي حصل كان العكس تماما بيان هزيل ومخل يطالب فيه رئيس الحكومة من المحور توفير الأمن وتشكيل لجنة للتحقيق يعني تعطي القاتل صلاحية ان يكون الحكم والمحكمة .
وأوضحت انه لا يخفى على احد دور المحور السلبي فبعد كل جريمة يصدر بيانات هزيلة وتضليل وهذا نتاج طبيعي ان من يحكم تعز هي مليشيات تتستر بثوب الدولة والشرعية وتسمى الجيش الوطني والحقيقة ان من يحكم تعز عبارة عن قتلة ولصوص كانوا في السجن وأخرجوهم إلى السلطة وقيادة المحافظة .
وذكزت إن الجرائم لم تقف على أسر الحرق قبل يومين تم الاعتداء على نجيبة عقلان وهي طالبة جرافيك حيث تم مداهمتها الى المنزل من قبل أفراد من اللواء عشرين وعلى الرغم من انها معاقة فقد داسوا على جسدها وهذا انتهاك يضاف الى سلسلة طويلة من الانتهاكات المرتكبة من قبل مليشيات حزب الاصلاح .