اتخذت تركيا، اليوم خطوة مفاجأة ولأول مرة، تمثلت بإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى حدودها مع إيران، بعد تزويدها بأجهزة استشعار ورادارات.
وكشف مسؤول تركي عن رفع قوات بلادها درجة المراقبة على الحدود مع إيران لمنع دخول مهاجرين غير نظاميين إلى تركيا، وخاصة الأفغان بعد أن تمكنت حركة طالبان من السيطرة على الحكم في كابل.
الأكثر قراءة:
====================================
248وقال رئيس بلدية ولاية وان، محمد أمين بلميز، في تصريح صحفي، إن السلطات أرسلت تعزيزات إلى الحدود بعد التطورات الأخيرة في أفغانستان.
وأضاف: “لقد عززنا الإجراءات على الحدود، نحن نبذل قصارى جهدنا لجعل حدود بلادنا آمنة”.
وتابع: “نحن نستخدم أفضل التقنيات لمراقبة الحدود، وتم بناء 103 أبراج بصرية على طول الشريط الحدودي” مع إيران.
وأوضح بلميز أن المنطقة الحدودية مع ايران مزودة بكاميرات حرارية وأجهزة استشعار ورادارات.
ولفت إلى أن خط الجدار الحدودي سيمتد من ولاية وان مرورا بدوغو بايازيت في ولاية آغري، وصولا الى مدينة يوكسكوفا في ولاية هكاري، بالمنطقة الشرقية.
وأعلنت ولاية وان التركية (شرق) أن الجدار الحدودي وأبراج المراقبة الذكية على الحدود. توفر أعلى درجات الأمان لتركيا بفضل تزويدها بأحدث التقنيات.
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية التركية، اسماعيل جاتاكلي، ضبط 94 ألفا و915 مهاجرا غير نظاميا منذ مطلع العام الحالي، أثناء محاولتهم دخول البلاد بطرق غير قانونية.
وأفاد جاتاكلي بأن “السلطات ضبطت 40 ألفا و98 مهاجرا أفغانيا دخلوا البلاد بطرق غير نظامية منذ بداية 2021”. من بين المهاجرين غير النظامين الذين تم ضبطهم.
المصدر: “الأناضول”