أخبار محلية

صحف عربية: هل حانت ساعة إخوان المغرب

صحيفة المرصد- اخبار 07/09/2021 10:24 453 مشاهدة
صحف عربية: هل حانت ساعة إخوان المغرب

عرض الصحف

الثلاثاء - 07 سبتمبر 2021 - الساعة 10:19 ص بتوقيت اليمن ،،،

((المرصد))وكالات:

يستعد المغاربة للإدلاء بأصواتهم غداً الأربعاء، في الانتخابات البرلمانية ولاختيار ممثليهم في مجالس المحافظات والجهات، والتي يُنتظر أن تكون حاسمة، في ظل توقعات وتكهنات بهزيمة انتخابية منتظرة لحزب العدالة والتنمية الإخواني، ليكتمل غروب الإخوان في المنطقة، بعد مصر، وتونس، وليبيا.
ووفقاً لمواقع وصحف عربية اليوم الثلاثاء، يشترك المراقبون والمتابعون في التكهن بهزيمة الإسلاميين، أو على عجزهم عن تحقيق نتائج تقترب من تلك التي حققوها في مناسبات سابقة، سمحت لهم بالسيطرة على جزء واسع من آليات صنع القرار، في الحكومة، والبلديات، وغيرها من أجهزة السلطة.
تراجع
في سياق الحديث عن الانتخابات المغربية، قال موقع "الحرة" إن المغرب على موعد مع تنافس محتدم في الانتخابات المقبلة، خاصةً بسبب التعديلات على القانون الانتخابي، باعتماد نظام الدوائر المفتوحة في المناطق المكتظة بالسكان، وإلغاء العتبة الانتخابية الدنيا، ما يسمح لأحزاب جديدة  بالوصول إلى البرلمان، على حساب الأحزاب الكبرى، خاصةً الحزب الحاكم العدالة والتنمية، الذي يُنتظر ان يفقد جزءاً من مقاعده التي يمكن أن تتراجع من 125 إلى قرابة 90 مقعداً.
الامتحان الأصعب
من جهتها قالت صحيفة "الجريدة" الكويتية إن حزب العدالة والتنمية يدخل امتحاناً هو الأصعب منذ  2011، إذ يجد نفسه أمام مفترق طرق مفصلي، بعد أن أظهرت الحملة الانتخابية منافسة قوية من التجمع الوطني للأحرار، والأصالة المعاصرة المحسوبين على الليبراليين، بقوة للإسلاميين، ما جعل الحزب الذي وجد نفسه في مأزق حقيقي، يشن حملة على منافسيه، باتهام الأحزاب الأخرى، باللجوء إلى المال والإغراء المالي، لاستمالة الناخبين، التهمة التي كانت موجهة خاصة للإسلاميين على امتداد عقود، ما دفع القيادي في العدالة والتنمية عبدالعزيز أفتاتي للقول: "هذه الأموال الرهيبة التي توزع يُراد منها السطو على إرادة الشعب".
خسارة معلنة؟
من جهتها قالت "العرب" اللندنية، إن قياديين بارزين في العدالة والتنمية، يمهدون للخسارة، باتهام التعديلات التي دخلت على القانون الانتخابي، بالمسؤولية عن الهزيمة المتوقعة، بدل الاعتراف بتراجع شعبيتهم وعجزهم خلال إدارة الحكومة في دورتين متتاليتين عن تحقيق الوعود التي أطلقوها في حملاتهم الانتخابية.
وأشار مراقبون إلى أن من المتوقع أن يفقد الحزب "جزءاً مهماً من مقاعده في مختلف المواقع بما في ذلك مواقع نفوذه التقليدية"، ما يرشحه "ليظل جزءاً من التحالف الحكومي القادم وإن كان في دور الشريك الثانوي بدل وضعه الحالي شريكاً رئيسياً.
وفي هذا السياق يعتبر محللون أن المغرب نجح "في التعاطي مع الإسلاميين بأن وضَعهم في مواجهة مطالب الشارع ليعرفوا أن الديمقراطية ليست هدفا في حد ذاتها، وأنها مدخل لاختبار قدرة الأحزاب والشخصيات على تنفيذ ما تحمله من أفكار وبرامج، الاختبار الذي كشف محدودية أداء الإسلاميين في الحكم".
خوف وتوجس
من جهته قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش لموقع "هسبرس" المغربي، إن هجوم الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، يعكس خوف الحزب وتوجسه من هزيمة قاسية، واعتراف ضمني بهزيمة حزبه في الانتخابات المقبلة. 
وشهدت الحملة الانتخابية في الأسابيع القليلة الماضية، هجوماً حاداً على المنافسين الكبيرين للعدالة والتنمية، شارك فيها عدد من قيادات الحزب الإخواني، خاصةً رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بن كيران، الذي أقيل من رئاسة الحكومة بسبب أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، رجل الأعمال والليبيرالي البارز، الذي تحول إلى منافس أول للحزب الإسلامي، في الانتخابات المقبلة، والذي ربما يفوز برئاسة الحكومة التي ينتظر تشكيلها بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات.