آخر الأخبار
​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •   بأجواء عائلية مميزة.. شاهد كيف احتفلت الملكة رانيا العبدالله بيوم الاستقلال الـ 80 للأردن؟   •   فرحة عارمة على السوشيال ميديا.. شاهد كيف أعلنت الدكتورة يومي عن قدوم مولودها الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

من يقف وراء إشتعال الصراع حول «بلحاف» أكبر منشآت الغاز المسال في اليمن؟

يمن دايركت 09/09/2021 04:36 951 مشاهدة
من يقف وراء إشتعال الصراع حول «بلحاف» أكبر منشآت الغاز المسال في اليمن؟

تشهد محافظة شبوة اليمنية، إحدى القواعد الاستراتيجية والاقتصادية في البلاد صراعا محليا وإقليميا حول أكبر منشآت الغاز المسال في البلاد "بلحاف".

ويطمح حزب الإصلاح اليمني الموالي للحكومة في تشغيل المنشأة وإخراج ما تبقى من قوات النخبة الشبوانية التي تقوم بتأمين المرفق مع بعض القوات التابعة لأحد أطراف التحالف.. فما هو سر الصراع حول تلك المنشأة؟

بداية، يقول المحلل السياسي بجنوب اليمن، غسان محسن العمودي، إن الصراع في منشأة بلحاف للغاز المسال يعد المرحلة قبل الأخيرة من نهاية الحرب في اليمن.

الأكثر قراءة:

ياسمين صبري تنشر صورة بالخطأ وتكشف عن منطقة حساسة في جسدها أثارت جنون المتابعين

السعودية مودل روز تظهر في فيديو فاضح على سرير النوم (شاهد)

====================================

649


ذريعة للتواجد
واعتبر في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الصراع على منشأة "بلحاف" هو صراع إقليمي أكبر مما هو محلي، بدليل عدم وجود أي استحواذ عليها من قبل جماعة الحوثي، وإن كانت هناك بعض الاشتباكات بين التحالف وبعض القبائل في محيط بلحاف، فهذا ناتج عن ردود فعل طبيعية من قبل السادة آل المحضار الكرام، الذين فقدوا تسعة من أبنائهم نتيجة طيش بعض القوى التي حاولت أن تجعل من ذلك الصراع القبلي ذريعة لتواجدها بالقرب من منشأة بلحاف إستراتيجية الموقع والقيمة الاقتصادية. 

وأكد العمودي أن الصراع الحقيقي على منشأة بلحاف يكمن بين دول التحالف نفسها، وكلاهما يظنان أنهما يجيدان التعامل مع الأمتار الأخيرة من سباق السيطرة على ما تبقى من أهم مواقع اليمن الإستراتيجية، الأمر الذي قد يجبر تلك القوى على إظهار نواياهم للعلن دون تحفظ، مستغلين بذلك بقاء اليمن تحت البند السابع الذي سيقيد تحركات أي قوى وطنية يمنية. 


وفي نهاية حديثه، أكد المحلل السياسي أنه بإمكان الشرعية أن تجعل من منشأة بلحاف وسيلة ضغط على دول التحالف، لخلق تسوية سياسية لسلام شامل في اليمن، أو أن تعيد تجديد اتفاقيتها مع شركة "هنت ونكسن"، بدلا من الرهان على مجاميع ولائها المطلق خارج حدود وطنها.


صراع مركب
من جانبه، يقول الخبير العسكري والاستراتيجي، ثابت حسين، إن الصراع حول منشأة بلحاف النفطية في محافظة شبوة الجنوبية هو صراع مركب: صراع محلي بين "الجنوب والشمال" وإقليمي "بين التحالف وداعمي الإخوان في الخارج"، ولا ينفي وجود خلاف إماراتي سعودي أو توزيع أدوار بينهما.

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، كما أن منشأة بلحاف تخضع أيضا لصراع دولي بين كبريات شركات النفط والغاز العالمية، التي منحها النظام المنتصر في حرب 1994 امتيازات هائلة على حساب الجنوب، وثمنا لصمتها عن فرض الوحدة بالقوة على الجنوب.

وأكد ثابت أنه يمكن تشغيل هذا المرفق الاقتصادي الأكبر في البلاد، إذا ما توافقت على ذلك الأطراف المتصارعة، لكن ذلك سيكون على حساب أصحاب الأرض والثروة في محافظة شبوة وفي الجنوب كله، لذلك فإن حل هذه المشكلة مرتبط بالحل السياسي النهائي العادل والشامل لأزمة الوحدة فيما بين الجنوب والشمال، والتي أفضت إلى حروب طاحنة ومستمرة منذ 1994، ومن ثم حل الصراعات الإقليمية والدولية.


قوات نخبة شبوانية
"بلحاف" هي منشأة لتحويل الغاز المسال المستخرج من محافظة مأرب وتصديره، وتقوم بتشغيل هذا المرفق شركة فرنسية وشركات أجنبية أخرى، وهذه الشركات غادرتها في حرب 2015 وتشغيلها حق قانوني لها، لذا فإن تصريحات حزب التجمع الوطني للإصلاح بأن إدارة محافظة شبوة تريد تشغليها لا تستند إلى واقع. 

منذ 2016 قامت قوات النخبة الشبوانية بتأمينها بمعية قوات إماراتية من التحالف حين كانت معظم محافظة شبوة تحت سيطرة القاعدة، حيث يستهدف حزب الإصلاح حاليا إخراج من تبقى من النخبة الشبوانية في محافظة شبوة ومحاولة استكمال سيطرته على موارد الثروة ومنشآتها في كل من مأرب وشبوة بشكل كامل. 

يذكر أن القوات المسيطرة على المنشأة في الوقت الراهن والتي تقوم بتأمينها والحفاظ عليها هي قوات النخبة الشبوانية ومعها قوات محدودة من التحالف العربي.


التحالف الدولي
وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014.

وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

وقد اجتمعت أطراف النزاع في اليمن في ديسمبر/كانون الأول 2018، لأول مرة منذ عدة سنوات، على طاولة المفاوضات، التي نظمت تحت رعاية الأمم المتحدة في ستوكهولم.

وتمكنوا من التوصل إلى عدد من الاتفاقيات المهمة، لا سيما بشأن تبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الاستراتيجية ووضعها تحت سيطرة الأمم المتحدة. 

المصدر: سبوتنيك