أخبار محلية

تقرير| من منع تشغيل الاغاني في الاحتفالات والاعراس إلى اعتقال الفنانين والممثلين.. احصائيات

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 10/09/2021 14:23 345 مشاهدة
تقرير| من منع تشغيل الاغاني في الاحتفالات والاعراس إلى اعتقال الفنانين والممثلين.. احصائيات

دأبت مليشيا الحوثي الارهابية على العمل بجميع امكانياتها وعناصرها لانتهاك الحقوق والحريات ومزاولة بعض الاعمال التي لا تناسبها، ووصلت على مرحلة تحديد قرار ماذا نأكل وماذا نلبس وماذا نستمع.

والمليشيات ومن موقف التهديد الى قوة التنفيذ والاعتقالات والتهديدات بالتصفية للفنانين اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

فنانون مابين حيطان السجون وملاحقون:

رصدت شبكنتا شبكة اخبار اليمن مباشر، حالات الاعتقالات والتهديدات والهروب والمحاولة الاغتيال التي قامت بها عناصر مليشيا الحوثي في مناطق متفرقة والتي تقع تحت سيطرتها.

كانت بداية المليشيا في محاسبة الفنانين والاستماع الى الاغاني، منذ 2015 مع سيطرتها على العاصمة صنعاء، فكان الفنانون معرضون للتهديدات بالسجن او القتل، في حال التحدث عن اي فساد، او المطالبة بالمرتبات، ولكنها لم تكن ذات قوة متمكنه لتلجأ الى استخدام عصاباتها للاعتداء على الفنانين وبشكل منفصل، وبحجة انهم عناصر تابعة للعدوان.

وفي مرحلة كانت هي الاولى قامت مليشيا الحوثي باعتقال الفنان صادق الضباري، صاحب الأغنية الشهيرة “أين المعاش (الراتب)”، لتقوم بعدها بمحاولة اغتيال فاشلة للضباري، وسط العاصمة #صنعاء، في سبتمبر من عام 2017، بسبب هذه الأغنية التي تهاجمهم على خلفية نهب رواتب الموظفين.

وذكر الفنان الضباري، أن عصابة مسلحة على متن دراجة نارية قامت يوم الأحد بإطلاق وابل من الرصاص على سيارته في حي دارس، وسط صنعاء، وهو برفقة أعضاء فرقته، واخترقت ثلاث رصاصات جسد مهندس الصوت هاشم جابر، الذي نقل على اثرها للعناية المركزة.

وأفاد مقربون من الضباري، في حينها بأن هذه هي المرة الثانية خلال أسبوع واحد يتعرض فيها الفنان لمحاولة اغتيال.

وأكدوا، أن الفنان الضباري عندما ذهب للإبلاغ عن حادثة محاولة الاغتيال الثانية التي تعرض لها، قام مناوب قسم الشرطة الحوثي باحتجازه مرة أخرى، بعد ان تعرف عليه أنه صاحب الأغنية الشهيرة “أين المعاش” والتي سببت لهم الخوف مع انتشارها وتداولها شعبيا.

وأفادوا، أنه تم الإفراج عنه عقب توقيعه تعهد خطي بعدم ترديد الأغنية التي تهاجم الحوثيين بسبب قطع ونهب مرتبات الموظفين، في الأعراس والتجمعات، لكن حياته لا تزال مهددة بالخطر.

وفي سنة 2016م اغتال مسلحون حوثيون، الفنان الشاب نادر الجرادي، والممثل سام المعلمي، كما تعرض الفنان يحيى عنبة لمحاولة اغتيال، في اطار الموقف الحوثي الرافض للفن والفنانين.

ومع تطور الاحداث وعقب اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح تمكنت المليشيا من فرض سيطرتها الكاملة، بعد ان انزاح اكبر عقبة لها الرافض لجرائمهم، ليحاول اغلب الفنانين والممثلين الهرب نحو مناطق الشرعية او السفر خارج اليمن.

واعتقلت مليشيا الحوثي الممثل اليمني سليمان داوود المشهور ب”كشكوش” بعد ان ضيقت عليه في عمله الفني ومحاولته والخروج من العاصمة سنة 2018م.

اما في محافظة عمران، قامت المليشيا باعتقال الفنان الشعبي ( أيوب السودي ).

وقالت مصادر محلية ان مجموعة من مسلحي المليشيا بقيادة شخص يدعى ” أبو هجوم ” اعتقلوا الفنان السودي مساءً من سوق الليل بالمدينة واقتادوة الى سجنهم الخاص الكائن بالاستاد الرياضي بعمران .

وكان الفنان السودي تعرض لاعتداءات سابقة على يد الحوثيين خلال الفترة الماضية على خلفية مهنتة الفنية، قبل خمس سنوات ماضية.

واضافت شبكة اخبار اليمن لتعرض عازف العود عبد الله الصاعدي، للاعتقال، وإجباره على الالتزام بعدم إحياء حفلات غنائية في عام 2019.

وتزايد حالات مصادرة الحريات الإبداعية فيما يخص الفن بشكل عام، جاءت في ظل تزايد نبرة الخطاب الديني المتشدد في المساجد الواقعة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، وهذا ما أجبر بعض الفنانين الشباب على مغادرة اليمن، أو التوقف عن العمل.

ومن الفنانين الذين اضطروا لمغادرة اليمن بسبب ما تعرضوا له من تهديد وتضييق فنان الراب محمد القباطي، الذي تمت ملاحقته بعد أن قدم أعمالًا غنائية بطريقة الراب في صنعاء، اتهم بسببها أنه يقدم فنًا لا يتوافق مع آداب الإسلام، ويتساءل القباطي: “لا أدري أي فن يريدون يكون على مقياس خطابهم المنغلق”.

هذا الوضع الذي اضطر ايضاً الفنان أحمد عسيري عازف وفنان يمني للهروب من صنعاء الى المانيا، حيث يقول انه “بحث عن السلام، وحاول الهرب من القيود التي المفروضة على الحرية الشخصية والاجتماعية”.

ويستطرد عسيري حديثه بعد فراره بالقول: “كنت اتلقى اتصالات تهديد بالحبس والاخفاء القسري وتعرضت لمداهمات من قبل مسلحين في بيتنا الواقع في صنعاء، إضافة الى انتهاكات بالضرب لأعضاء الفرقة، كما، فقدت 3 منازل املكها في اليمن، تم مصادرتها”.

وأقدمت المليشيا على اعتقال الفنان عبد الله الصعدي، بتهمة الغناء في أحد أعراس منطقة ثلاء بمحافظة عمران .

وأكدت مصادر مطلعة أن عناصر مليشيا الحوثي في نقطة بني بشير بمنطقة ثلاء، اختطفوا الفنان عبدالله الصعدي، واقتادوه إلى جهة مجهولة، بتهمة الغناء في أحد الأعراس .

وأضافت المصادر أن مليشيا الحوثي في ذات المنطقة، كانت قد قامت بتكسير أعواد عدد من الفنانين، الذي غنوا في أعراس ثلاء وحبابة بتهمة تحريم الغناء .

ولم تسلم على النساء من اجرام المليشيا والتي اختطفت الفنانة وعارضة الأزياء، انتصار الحمادي.

ففي 2021/4/11 قامت ميليشيا الحوثي باختطاف الحمادي، من وسط الشارع في صنعاء، واقتادتها إلى جهة مجهولة.

وكشفت ناشطات وصديقات للفنانة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مسلحين حوثيين هجموا على الشابة وخطفوها أثناء سيرها في شارع حدة -وسط العاصمة اليمنية.

كما قامت المليشيا باختطاف الحمادي إلى جانب زميلتين لها هما يسرا وابتسام ورابعة تدعى سارة ساري، لا تزال قيد الملاحقة من قبل الميليشيا.

الحمادي من مواليد العام 2001 لأب يمني وأم إثيوبية، شاركت في التمثيل بمسلسلي “سد الغريب” و”غربة البن” كأصغر ممثلة فيهما.

اما خلال العام الجاري والي ضربت المليشيا موجة جديدة من الانتهاكات في مدن عدة، حيث شنت المليشيا حملات مداهمة طالت مناسبات وأعراساً يمنية، واختطفت فنانين شاركوا بإحياء الكثير منها في كل من العاصمة صنعاء ومدن إب وذمار والحديدة وغيرها من المدن الواقعة تحت قبضتها.

وأفادت مصادر محلية بأن المليشيا وسعت منذ مطلع أغسطس (آب) الماضي، من حجم ممارساتها القمعية بحق شريحة الفنانين ومنتسبي الفرق الموسيقية سعياً منها لمحاصرة السكان والقضاء على كافة مظاهر الحياة والابتهاج.

واضافت المصادر قيام المليشيا الحوثيه بمداهمة مع مجامعي مسلحه بقيادة المدعو محسن السقاف، حفل زفاف بمنطقة مذبح في صنعاء، واختطاف الفنان أصيل علي أبو بكر، ومصادرة الآلات الموسيقية الخاصة به، واقتياده إلى أحد السجون في المنطقة.

وسبق ذلك بأيام ارتكاب المليشيا ممارسات قمعية بحق مطربين بعضهم له باع طويل بمجال الفن اليمني، حيث وجهت الميليشيات بأواخر أغسطس المنصرم إنذاراً نهائياً للفنان فؤاد الكبسي، تلزمه بالامتناع عن الغناء بشكل نهائي بعد إحيائه حفل زفاف في مدينة إب الخاضعة لسيطرتها.

وطبقاً لمصادر مقربة من الفنان الكبسي، فقد بررت المليشيا منعها للفنان الكبسي من الغناء بأن ذلك يسيء للسلالة التي تنتمي إليها الجماعة.

وذكرت المصادر أن الميليشيات طالبت الكبسي في بيانها التحذيري النهائي بالتحول من الغناء إلى «الزوامل» (الأهازيج الحربية) التي تخدمها وتشجع على استمرار حروبها العبثية، وهو الأمر الذي رفضه الفنان الكبسي.

ويأتي تهديد المليشيا للفنان الكبسي بعد عملية اعتداء حوثية طالته سابقاً في نقطة تفتيش تابعة للميليشيات بمنطقة القناوص شمال مدينة الحديدة، أثناء عودته من إحياء حفل زفاف، حيث صادرت الآلات الموسيقية واحتجزته أكثر من 24 ساعة.

وتواصلاً لجرائم البطش والتنكيل الحوثية بحق الفنانين، تعرض الفنان شرف القاعدي، مطلع أغسطس الماضي، للتهديد بالتصفية الجسدية من قبل مسلحين حوثيين في العاصمة على خلفية ممارسته للغناء.

وكشف الفنان القاعدي، الذي يرأس حالياً نادي المطربين اليمنيين، عن جملة من الاعتداءات والانتهاكات التي تعرض لها وعدد من الفنانين طيلة سنوات وأشهر ماضية من قبل عناصر ونقاط تفتيش حوثية.

وذكر القاعدي في تصريحات بثها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه سبق وتعرض للابتزاز والمنع الحوثي من العبور عام 2015 في نقطة تفتيش حوثية بمحافظة عمران أثناء ما كان في طريقة إلى محافظة حجة، وبحوزته آلة العود لإحياء أحد الأفراح هناك.

وأشار إلى تعرض الفنان نبيل العموش، للاحتجاز والتعسف من قبل مسلحي الجماعة بمحافظة عمران، إضافة إلى تعرض كل من الفنانين عبد الله الصعدي ومحمد النعامي للاحتجاز والتوقيف والمنع من الغناء لمرات عدة، بذريعة أن الفن والفنانين يؤخرون النصر في الجبهات.

وقال القاعدي إن المليشيا لم تكتف باستهداف الفنانين فحسب، بل توسعت في ذلك لتطال جرائمها منتسبي الفرق الموسيقية وكل من له علاقة بالفن.

ولفت إلى تعرضه في عام 2015، وبالتزامن مع تأسيس نادي المطربين للتهديد بالتصفية الجسدية وكافة أسرته عبر ما قال إنها رسائل نصية وصلت هاتفه تحذره بترك الغناء وعدم العودة إليه إطلاقاً.

وأشار رئيس نادي المطربين اليمنيين إلى أن التصرفات التي وصفها بـ«غير المسؤولة» المتبعة تجاه الفنانين لا تزال في ازدياد يوماً بعد آخر. وأضاف: «نحن الفنانين… لسنا أعداء للوطن كما يصفنا البعض».

وفي سياق متصل، تحدثت مصادر محلية في ذمار، عن قيام مسلحي المليشيا بداية أغسطس الماضي بطرد فنان يمني من حفل زفاف كان يحييه بمنطقة آنس في المحافظة، وأجبرت صاحب العرس بقوة السلاح على تشغيل أهازيج حربية.

وأعقب ذلك بيومين قيام الجماعة في محافظة إب باقتحام صالة حفل زواج، حيث اختطفت أحد أقرباء العريس وثلاثة من أعضاء فرقة موسيقية قدمت لإحياء المناسبة بذريعة ما تسميه «مخالفة الهوية الإيمانية».

وعلى وقع تصاعد الاعتداءات الحوثية بحق العاملين بمجال الفن، التي رافق معظمها شن المليشيا حملات تحريض ممنهجة تحت مبرر منع الغناء.

وتلى سبتمبر اغسطس لتعتقل المليشيا الفنان الشعبي يوسف البدجي في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء 8 سبتمبر/ أيلول 2021م، من أمام منزله بشارع كلية الشرطة وسط العاصمة صنعاء من قبل مسلحين حوثيين.

وبحسب المعلومات اعتقلت المليشيات الفنان يوسف البدجي على خلفية ظهوره في برنامج فني يبث على قناة يمن شباب.

وفي ذات اليوم أقدمت المليشيات الحوثية” يوم الأربعاء” على اعتقال الفنان اليمني يحيى صعصعة في محافظة حجة، شمالي غرب البلاد.

وذكرت مصادر محلية، أن اعتقال الفنان صعصعة يأتي بعد احياءه لأحد الأعراس في مديرية كحلان عفار بمحافظة حجة.

وفي ذات العام تعرض الفنان والمنشد الشاب شهاب الشعراني، الثلاثاء، لمحاولة اغتيال بطعنات مسددة في الرقبة، ليتم نقله إلى المستشفى.

ولقد تم عمل عملية جراحية و٣٠ غرزة في منطقة الرقبة وكل ذلك مذكور في التقرير الطبي، الخاص بالشعراني.

ونقلاً عن محامي الفنان الشعراني قال: “ما حصل للنجم شهاب أمام منزله هو محاوله اغتيال بامتياز، حيث قام المجرم بالبحث عن عنوان النجم وعند وصوله إلى العنوان قام بالتظاهر بأنه يريد التقاط صوره مع النجم وحينها أخذ المشرط وحاول ذبح رقبة النجم بقصد قتله لكن خاب أثر الجريمه محدثاً جروحاً في رقبته ثم عاود الكرة مستخدماً جنبية ولولا أن المارة من الناس أمسكو بالمجرم لأردى النجم قتيلاً.”

وأضاف: “هذه جريمة مع سبق الإصرار والترصد .. وتكييفها القانوني هو.. جريمة شروع في قتل ، ونطالب الجهات الأمنيه بإجراء التحقيقات والتحري عن الأشخاص الذين وراء هذا المجرم وضبطهم وتقديمهم للقضاء لينالوا أشد العقوبة وفقاً لنص المادة 236 من قانون الجرائم والعقوبات بالحبس خمس سنوات.”

تحريم الاغاني.. واقتحام الاعراس:

وكشفت وثيقة تداولها ناشطون يمنيون، منع ميليشيا الحوثي إحياء الفنانين لحفلات الزفاف في مناطق مديرية الزيدية في محافظة الحديدة وعدد من المحافظات.

وفرضت ميليشيا الحوثي، بموجب الوثيقة، عقوبات على من يخالف ذلك تراوحت بين الحبس 20 يوما وغرامات تصل إلى 500 ألف ريال بحق حفلات الأعراس المستضيفة للفنانين، أو استخدام مكبرات الصوت في أعراس النساء.

وأصدرت مليشيات الحوثي تعميماً يجرّم استخدام الأدوات الموسيقية بأنواعها في حفلات الزفاف وخص الأورج، وشدد على حماية “الهوية الإيمانية وتعاليم الدين الحنيف” وتوعد المخالفين في الأعراس بالعقوبات.

ومؤخراً صعّدت المليشيات حربها على حفلات الأعراس حفاظاً على ما تسميها “الهوية الإيمانية”، ودارت اشتباكات دامية بين أهال ومجاميع حوثية في محافظة عمران، مؤخراً، لدى مهاجمة عرسين ومحاولة خطف العريسين وأخذ رهائن في مديريتين بالمحافظة.

التعميم الحوثي المؤرخ الاثنين 7 يونيو/حزيران 2021، يلزم المواطنين في مديرية الرجم بالمحويت “بضوابط الهوية الإيمانية وتعاليم الدين الحنيف” متحدثاً عن آلة الأورج والطرب في الأعراس.

وقال التعميم، إن الغناء بالأدوات الموسيقية في أعراس الرجال والنساء مخالف للمصلحة العامة، مشدداً على الاكتفاء بالإنشاد والزوامل الشعبية والبرع.

مدير عام مديرية الرجم راشد مروان، والمشرف الحوثي ابراهيم الناصر، حرضا الناس للعمل كمخبرين وعسس والإبلاغ والوشاية عن الأعراس المخالفة.

وطالب التعميم مشايخ العُزل وعقال القرى والحارات في المديرية بمتابعة تنفيذ التعميم والإبلاغ بمن يخالف وتوعد المخالفين بعقوبات..

وتفرض المليشيات على المواطنين غرامات مالية كبيرة (ويرتفع المبلغ على المناهضين للحوثيين) بحجة الغناء والموسيقى في الأعراس تحت مسمى “الأدب العام”. وصل في بعض الحالات إلى 300 ألف ريال وهو مبلغ كبير جدا وسرقة بالقوة والإكراه تلبسا بدعاوى حراسة الدين.

كما اقدمت مليشيات الحوثي، مساء الاثنين 26 يوليو/ تموز 2021م بالاعتداء على عريس وعدد من أفراد أسرته (بيت الصديق) وضيوفهم وهم في طريقهم إلى مخيم العرس وسط مدينة إب.

وبحسب مصدر محلي، اعتدى عناصر من مليشيات الحوثي يرتدون زي الأمن المركزي بالضرب على العريس وعدد من أفراد أسرته وضيوفه بعد منعهم من الدخول إلى مخيم العرس بالحي السكني الكائن بالقرب من كلية الزراعة.

وأشارت المصادر بأن العريس، محمد عبدالجبار الصديق، تعرض للاعتداء مع ضيوفه وأفراد أسرته، كما تعرضت سياراتهم لإطلاق نار، بعد أن حاول أقارب العريس الدفاع عن أنفسهم .

يُذكر بأن هذه الحادثة تأتي بعد يوم من اقتحام مليشيات الحوثي عرس في قرية رباط السريمة بمديرية الشعر شرق محافظة إب وتدمير الأجهزة الصوتية والفنية.

هذا وتستمر المليشيا يوماً بعد يوم بتكثيف انتهاكاتها وجرائمها بشكل كبير، دون مراعاة لحريات والقانون، ليصل بهم الامر حد التصفيه في حال احبت القيام بذلك ضد كل من يخالفهم او لم يسر حسب ما يريدون.