ناسيةً سوابقها.. مليشيات الحوثي توظف قضية مقتل الشاب السنباني سياسياً
سارعت مليشيات الحوثي إلى محاولة استغلال قضية مقتل الشاب اليمني عبدالملك السنباني، في منطقة طور الباحة، بمحافظة لحج، وتوظيفها سياسياً ضد الشرعية، غير أنها فشلت وفتحت على نفسها سابقه من الجرائم التي ارتكبتها ولا زالت.
وسخر مغردون من محاولة ميليشيات الحوثي استغلال الواقعة لتسويق صورة زائفة لمناطق سيطرتها، مشيرين الى أنها حولت صنعاء ومناطق سيطرتها الى صدراة المدن الأسوأ للعيش في العالم "وفق أحدث التقييمات العالمية".
وأوضحوا إن مايجري في عدن ومناطق نفوذ ميليشيات الانتقالي، يطابق تماماً مايحدث في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثي، بعد أن أصبحت مرتعاً مفتوحاً للجريمة بكل صورها بعد تجريف الإعلام، ولعل آخر ذلك جريمة الهجمة الهمجية على منزل المواطن فضل الصايدي، واقتحام العديد من قاعات الأعراس وخطف الفنانين بذرائع "داعشية".
وأشارت المواقف الغاضبة في مجملها، الى إن الجريمة تعطي صورة واضحة للمشهد المأساوي في كل من مناطق سيطرة ميليشيات الانتقالي المتمردة في عدن ومناطق جنوبية أخرى، ومناطق سيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية في الشمال، والتي حلت فيها العصابات والفوضى الأمنية بدلاً عن مؤسسات الدولة وإنفاذ القانون.
وقالت وكيلة وزارة الشباب الرياضه نادية عبدالله ان الحوثيين يحاولون توظيف جريمة مقتل الشاب عبدالملك السنباني من أجل تحقيق مكاسب سياسية رغم أن أُس كل الجرائم التي تحدث في اليمن هو الانقلاب الحوثي السلالي الذي أسقط الدولة وتسبب بحالة الفراغ والفوضى التي تعيشها كل المحافظات.
واضافت نعم نطالب بقوة بملاحقة قتلة السنباني وتقديمهم للعدالة وإنزال أقسى العقوبات بهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وفي الوقت ذاته نؤكد أن اليمن لن تتعافى حتى يسقط الانقلاب الحوثي.
من جهته قال الصحفي محمد التويجي أن محاولة استغلال جريمة قتل الشهيد عبدالملك السناني للترويج السياسي هي جريمة بحد ذاتها.