أخبار محلية
السنباني يضع واشنطن في موقف حرج.. الجريمة في عدن والأنظار تتجه صوب الولايات المتحدة
في 31 اغسطس الماضي، قال وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن أن هجمات الحوثيين على السعودية، تمثل تهديداً على المواطنين الأمريكيين المتواجدين في المملكة. اثر قصف الحوثيين لمطار ابها الدولي بطائرتين مسيرتين.اليوم تقف واشنطن في وضع حرج بعد مقتل مواطن أمريكي على يد القوات الموالية للتحالف الذي تدعمه واشنطن في اليمن.لا يمكن للإدارة الأمريكية أن تفصل أمن المواطنين حسب مزاجها، وهي ملزمة من وجهة نظر المواطنين الأمريكيين، باتخاذ موقف حازم إزاء قضية مقتل المواطن الأمريكي من أصل يمني "عبدالملك السنباني".لا تستطيع واشنطن الادعاء أن مقتل أحد رعاياها كان حدثاً عرضياً في مكان يتمتع بالأمان.هناك الكثير من الحوادث التي تؤكد أن المناطق التي يسيطر عليها التحالف في اليمن، تعتبر مناطق خطيرة، بما في ذلك جرائم القتل والاختطاف التي تطال المسافرين القادمين عبر مطار عدن الواقع تحت سيطرة التحالف.وبالتزامن مع مقتل المواطن الأمريكي، هناك حديث عن اختطاف خمسة طلاب يمنيين، قدموا إلى مطار عدن قادمين من ماليزيا، بينما تم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة تسجيل عدد من حوادث الاختطاف والاعتقال لمواطنين يمنيين من مختلف المحافظات كانوا قادمين إلى عدن من خارج اليمن.بينما حذر مدير مطار عدن عبدالرقيب العمري، في 28 يونيو الماضي، في مذكرة رسمية من إمكانية استبعاد مطار عدن من قبل الهيئة الدولية المعنية بأمن المطارات، على خلفية التصرفات المخلة بأمن المطار من قبل أفراد الأمن المعنيين بحماية المطار.في حين يؤكد كثير من المراقبين للأوضاع في اليمن، أن هناك حالة من الفوضى الأمنية أخذت تتصاعد في مدينة عدن بسبب غياب السلطات الرادعة، والإفلات من العقاب.و يعتقد البعض أن الجرائم والانتهاكات المتواصلة في المناطق التي يسيطر عليها التحالف، ناجمة عن عملية تعبئة خاطئة ضد المواطنين القادمين من محافظات اليمن الشمالية، إلا أن المسألة أخذت تتفاقم إلى أن اصبح العنف بكل أشكاله سمة أساسية للوضع في تلك المناطق. ولابد من القيام بخطوات تلجم حالة الانفلات الحاصلة جنوب اليمن، وهي مسألة تتطلب استبعاد السعودية والإمارات من الخطوات باعتبار الدولتين كانتا سبباً في المشكلة، ولا يمكن أن يكونا سبباً في الحل. المصدر : هشتاق نيوز