أخبار محلية
السعودية في حالة انكشاف.. كيف يمكن مواجهة صواريخ الحوثيين بعد قيام واشنطن بسحب بعض منظوماتها الدفاعية؟
خلال العام الماضي اضطرت الرياض لاستئجار منظومات دفاع "باترويوت" من اليونان واسبانيا، لتأمين أكبر قدر ممكن من أراضيها ضد هجمات الحوثيين.ورغم حاجة السعودية الشديدة للدفاعات الجوية، من أجل التصدي لهجمات الحوثيين، إلا أن واشنطن التي تعد الحليف الأبرز للرياض كان لها رأي أخر.فقد كشفت وكالة "أسوشيتد برس" أنَّ الولايات المتحدة سحبت مؤخراً بعض منظوماتها الدفاعية المتطورة من السعودية، بما فيها بطاريات صواريخ "باتريوت".وذكرت الوكالة أنَّها اطّلعت على صورٍ فضائيةٍ تم التقاطها تؤكِّد أنَّ "عدداً من بطاريات باتريوت، ومنظومةً دفاعيةً من طراز "ثاد" تابعة للجيش الأميركي، نُشِرت أصلاً في قاعدة الأمير سلطان الجوية، سُحِبت من الموقع وفق صورةٍ تمَّ التقاطها في الـ9 من اغسطس الماضي، مع استمرار أنشطةٍ وتحركاتٍ لمركبات داخل الموقع".ويأتي هذا الإجراء بعد أن كانت الإدارة الأمريكية قد قررت في ابريل الماضي البدء بسحب بعض القوات التي نشرتها واشنطن في منطقة الخليج وخاصة في السعودية.وذكرت صحيفة "صحيفة ويل ستريت جورنال" الأمريكية، أن هذه الانسحابات تأتي ضمن توجهات أمريكية جديدة، ترى الخطر الأكبر على الولايات المتحدة يأتي من قبل الصين وروسيا، وأضافت الصحيفة أن إدارة بايدن لا تعتقد أن هناك خطر حقيقي يتهدد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.وقال مسئولون في وزارة الدفاع الأمريكية للصحيفة أن البنتاغون على خلفية هذه التقليصات خصص فريقا من الخبراء يدرس خيارات لدعم السعودية التي تتعرض حاليا لهجمات مكثفة من قبل الحوثيون، موضحين أن الفكرة تكمن في نقل العبء الرئيسي لحماية أراضي المملكة من واشنطن إلى الرياض.بينما يعتقد البعض أن واشنطن لم تعد ترغب في أن تكون شريكاً للسعودية في حرب يبدو أن المملكة أخذت تخسرها لصالح الحوثيين في اليمن.على أن تلك الانسحابات للقوة والعتاد الأمريكي، لا يعني بالضرورة أن واشنطن تخلت عن السعودية، بقدر ما تعني أن أولويات واشنطن لا تأخذ في الوقت مخاوف الرياض من هجمات الحوثيين بالقدر الكافي من الاهتمام، خصوصاً أن اهتمامات واشنطن "لا يمكن أن تنحصر لتصبح مارداً يلبي طلبات طفل خائف".وأن على المملكة أن تقوم بشراء المزيد من منظومات الدفاع الجوي الأمريكي لتجنب أكبر قدر ممكن من هجمات الحوثيين الجوية.
المصدر : هشتاق نيوز