أخبار محلية
جنوب اليمن يشتعل بثورة غضب عارمة ونيران قوى الأمن تعجز عن تفريق المتظاهرين
انتقلت حركة الاحتجاجات الشعبية من مدينة المكلا، لتشمل مدن أخرى داخل حضرموت، و المناطق الواقعة تحت سيطرة التحالف والحكومة المعترف بها دولياً.وأفاد ناشطون من أبناء محافظة حضرموت، أن المتظاهرين في مناطق متفرقة بحضرموت رفعوا شعارات تطالب أمراء أبو ظبي والتحالف بالخروج من اليمن، وترفض ما وصفوه " نهب التحالف لثروات اليمن وتجويع الشعب". لم يسبق أن كانت الاحتجاجات بهذا الغضب من قبل في أي منطقة تسيطر عليها الحكومة والتحالف.فقد أقدم المتظاهرون في مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت، على اغلاق ميناء المدينة الذي يعد واحداً من أهم الموانئ اليمنية على البحر العربي.وقالت وسائل اعلام محلية أن أحد الشبان المتظاهرين تعرض لإصابات خطيرة نتيجة تعرضه لاطلاق النار من قبل قوات الأمن في مدينة غيل باوزير في محافظة حضرموت.كما قام المتظاهرون في ساعة متأخرة من مساء امس الاحد، على احراق مقر حزب الإصلاح، الذي يعتبر احد أكبر الأحزاب في البلاد، ويساهم بشكل كبير في مكونات الحكومة المعترف بها دولياً.وفي سياق التدافع الشعبي للتعبير عن الغضب جنوب اليمن، شهدت العاصمة المؤقتة عدن خروجاً مساء لافتاً للمواطنين ردد خلاله المتظاهرين شعارات مناهضة للتحالف، مؤكدين أن السعودية والإمارات أوصلت الوضع في المحافظات الجنوبية إلى مراحل كارثية من التجويع.وقال ناشطون من أبناء عدن أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الموالية لأبوظبي حاولت تفريق المتظاهرين بإطلاق الرصاص في الهواء، دون أن تتمكن من تفريق المتظاهرين الغاضبين.وقال الناشطون أن المتظاهرين سدوا كل الطرق المؤدية إلى البنك المركزي في مدينة عدن. مشيرين إلى أن هناك دعوات لتنفيذ عصيان مدني في عدن يجري التنظيم له في عدن خلال الأيام القادمة.تجدر الإشارة إلى أن المواطنين في المناطق اليمنية التي يسيطر عليها التحالف والحكومة المعترف بها دولياً، يعانون من أزمة اقتصادية حادة نتيجة تراجع القيمة الشرائية للريال اليمني، دون أن تقوم الحكومة بأي خطوات تذكر للتخفيف من حدة الأزمة، حيث تجاوز سعر صرف الدولار الواحد أكثر من 1110 ريال يمني، في ظل توقعات أن يستمر انهيار العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية.
المصدر : هشتاق نيوز