وأشار الشميري إن الشمال سقط بيد إيران ومازال حتى هذه اللحظة؛ وما زال الجنوب هدفاً لـ الحوثي والإخوان
فلم ينتهي خطرهم والجنوب مازال في نظر ايران والأتراك في مرمى الحوثي والاخوان وهناك شواهد كثيرة تثبت أن الاخوان والحوثي عندما يجدون ان الجنوبيين حسوا بمأمن تحركوا ولا استبعد المحاولة للدخول الى عدن مرة أخرى ان تكون هناك معارك فعدن اليوم تحيط بها قوات إخوانية فهناك اللواء الرابع مشاه جبلي في لحج واللواء 35 مدرع الذي اصبح بيد الإخوان في تعز .
وأوضح الشميري ان التحالف العربي هو متكأنا الخارجي من أجل النضال ضد الحوثيين والإخوان وبقاء التحالف ضرورة حتمية فالحوثي والإخوان والقاعدة لا تستطيع اليمن بمفردها المواجهة والتغلب على هذا المحور وهذه حقيقية وعندما نتحدث الى الناس يجب ان نفرق بين التمنيات والانفعال والحماس والوقائع لأن الإفراط بالتعبئة تؤدي الى فقدان مزيد من خسارة وفقدان بلادنا.
ونوه الشميري أن تركيا وغيرها متكئ للإخوان وإيران للحوثيين وأي انسحاب او استهداف للتحالف العربي فبألتاكيد ان الخارطة التي تحررت وخاصة الجنوب سيكون هدف للأطراف الأخرى ومهما كانت المواجهة لكن التكالب عليه وإدخاله في الحروب والصراع سيؤدي إلى وضع آخر فالتحالف هو الضمين السياسي والاقتصادي والعسكري والانتقالي صحيح انه قوة شعبية هائلة وأفضل المعبرين حاليا عن معظم الجنوبيين ولكن بدون التحالف لن يصل حتى الى أهدافه القريبة التي نتفق معه فيها أو التي نختلف ولذلك بقاء التحالف ضرورة حتمية .